معماري فرنسي: المتحف المصري الكبير يعيد تعريف علاقة العالم بالحضارات القديمة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد المعمارى الفرنسى العالمى جان بيير هايم، أن افتتاح المتحف المصرى الكبير يُعد حدثًا معماريًا استثنائيًا يعيد تعريف علاقة العالم بالتراث الإنسانى والحضارات القديمة، تقدمه مصر مهد الحضارة الإنسانية كجسر يربط الماضى بالحاضر والمستقبل.
وأضاف المعمارى الفرنسى العالمى، فى حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن المتحف المصرى الكبير يعد شهادة حية على قدرة مصر، التى تمتلك أقدم حضارة فى التاريخ، على التجدد وصناعة المستقبل من جذور التاريخ، إنه رسالة ثقافية كبرى من مصر إلى الإنسانية، تُذكّر العالم بأن المعرفة والتاريخ هما جوهر البناء والتنمية والسلام".
وأكد أن المتحف المصرى الكبير يمثل الرؤية المعمارية التى تمزج بين الأصالة والحداثة فى إطار فلسفى متكامل، مشيرًا إلى أن التصميم المعمارى للمتحف "يعكس روح مصر القديمة، ويُجسّد عبقرية المكان وخلود الحضارة المصرية".
وأضاف: "إن هذا الصرح المعمارى الفريد يمثل منارة حضارية واقتصادية وثقافية تستشرف المستقبل انطلاقا من إرث حضارى عريق، كما إن أهمية المتحف تتجاوز حدوده المادية، لتؤكد من جديد مكانة مصر المحورية على الساحة الدولية، وإن مصر تُثبت اليوم أنها ليست فقط مهد الحضارات، بل أيضًا ركيزة أساسية فى صياغة المشهد الثقافى العالمي".
افتتاح المتحف المصرى الكبير يضع مصر فى طليعة الدول المدافعة عن التراث الإنساني
وتابع، أن "افتتاح المتحف المصرى الكبير يضع مصر فى طليعة الدول التى تُدافع عن التراث الإنساني، وتقدّم نموذجًا ملهمًا لمفهوم القوة الناعمة الحضارية، بما يعزز موقعها كجسر بين الماضى العريق والطموحات المستقبلية على المستوى العالمي".
وأوضح جان بيير هايم، أن إقامة هذا المتحف على مقربة من أهرامات الجيزة هى خطوة عبقرية تُعيد الحوار بين الماضى والحاضر فى مشهد بصرى لا مثيل له، مؤكدًا أن مصر عبر هذا المشروع تضع معيارًا جديدًا للمتاحف الكبرى عالميًا.
وتجدر الإشارة إلى أن المعمارى الفرنسى العالمى جان بيير هايم نفذ العديد من المشروعات العالمية فى نيويورك واليونان والسعودية وفى العديد من دول العالم، برؤية فريدة تجمع بين الحداثة والرؤية المعمارية المتفردة.
اقرأ أيضاًشاشات كبيرة بالميادين.. الغربية ترفع درجة الاستعداد القصوى لافتتاح المتحف المصري الكبير
بث افتتاح المتحف المصري الكبير في 57 دولة عربية وإسلامية
«حدث عالمي».. أول تعليق لـ لطيفة على افتتاح المتحف المصري الكبير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصرى الكبير الحضارات القديمة المتحف المصرى الکبیر المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]