الكشف عن تميمة كأس العالم تحت 17 عاما بقطر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النقاب عن التميمة الرسمية لبطولة كأس العالم تحت 17 عاما التي تنطلق في قطر يوم الاثنين المقبل، في أول نسخة تقام بالنظام الموسع الجديد الذي يضم 48 منتخبا وطنيا.
وترمز "بومة الصحراء" إلى الدور المهم الذي يلعبه كشافو مواهب كرة القدم في تمهيد الطريق لنجوم المستقبل، والذي غالبا ما يتم تجاهله ويستهان به.
وتمثل التميمة الرسمية للبطولة تكريما للاعب الصربي السابق والخبير التكتيكي فيليبور "بورا" ميلوتينوفيتش، الذي قاد 5 منتخبات وطنية مختلفة في 5 نسخ متتالية من كأس العالم بين عامي 1986 و2002، قبل أن يساهم بشكل كبير في تطوير كرة القدم القطرية من موقع المدرب وكشاف المواهب على حد سواء.
وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن ما أحرزته قطر من تقدم ملحوظ في منظومة كرة القدم العالمية "يمكن أن يعود جزئيا إلى الأسطورة ميلوتينوفيتش، الذي كان قدم خدمات استشارية وإرشادية جليلة لكرة القدم القطرية، وقدم دعما قيما لمختلف الجهات الفاعلة في اللعبة قي قطر، حيث يقيم منذ عام 2009".
كما كان لميلوتينوفيتش دور بارز في نجاح قطر في استضافة كأس العالم 2022، وقد عمل كمستشار وكسفير لأكاديمية أسباير المرموقة، التي كانت بمثابة مركز فني وحاضنة للمواهب التي شكلت العمود الفقري للمنتخب القطري المتوج بكأس آسيا مرتين متتاليتين والمتأهل مؤخرا لبطولة كأس العالم 2026.
وعلى غرار بورا، تمتاز بومة بالحكمة والخبرة والتبصر، حيث تجوب سماء كرة القدم طولا وعرضا بحثا عن نجوم المستقبل، مستعينة في ذلك بنظراتها الحادة التي تمكنها من اكتشاف الجيل القادم من اللاعبين ومساعدتهم في تطوير مهاراتهم.
ومن خلال طلة لا تخطئها العين وشعر وافر متدفق ونظارات تشير إلى حضور متفرد، تمثل بومة -جنبا إلى جنب مع بورا- رمزا مثاليا لهذه النسخة التاريخية من المسابقة، والتي ستقف شاهدة على أول تألق للمواهب الصاعدة في سماء كرة القدم العالمية.
إعلانوتعتبر بومة بمثابة تكريم مثالي لميلوتينوفيتش ولجميع من يسخّرون خبراتهم ورؤيتهم وبصيرتهم في سبيل اكتشاف المواهب الكروية في مختلف البيئات والسياقات.
يذكر أن النسخ السابقة من هذه البطولة كانت بمثابة منصة مثالية لتألق لاعبين موهوبين شقوا طريقهم بثبات إلى سماء النجومية، ومن أبرزهم جيانلويجي بوفون ولويس فيغو وتشافي هيرنانديز وإيدن هازارد وأندريس إنييستا ونيمار ورونالدينيو وسون هيونغ مين وفرانشيسكو توتي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات لکرة القدم کأس العالم کرة القدم
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.