تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة العدوان الإسرائيلي في حي الرقاص
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
صنعاء|يمانيون|جرائم العدوان
أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل اليوم تقريراً حقوقياً بعنوان “طغيان غارات ونزيف دماء” يوثق جريمة القصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف الأعيان المدنية في أمانة العاصمة في الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي.
وأوضح التقرير أن الجريمة التي نفذها طيران العدوان الإسرائيلي، واستهدفت بشكل مباشر منازل في شارع الرقاص وحي المدرسة في صنعاء القديمة ومحطة ذهبان ومبنى إصلاحية للسجناء ومنطقتي السبعين وحدة أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.
وتضمن التقرير توثيقاً دقيقاً لتفاصيل الجريمة، وإحصائيات بعدد الضحايا المدنيين، واستند إلى إفادات ومقابلات مع شهود العيان الذين عاشوا لحظات القصف المروعة.
وأكدت المنظمة أن القصف المتعمد للمناطق المدنية يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى التقرير تضمن تحليلاً مفصلاً للإطار القانوني للجريمة، مستنداً إلى نصوص القانون والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، لتوضيح أن ما حدث بحق المدنيين العُزّل في عدة مناطق بالعاصمة يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.
واعتبرت التقرير دليلاً إضافياً يوثق الاستهداف الممنهج للمدنيين والبنية التحتية في اليمن، مطالبة المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية بالتحرك الفوري لضمان المساءلة لمرتكبي الجرائم والعدالة للضحايا.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.