هل يلعب نجله معه في النصر؟.. رونالدو يجيب!
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
لشبونة (د ب أ)
يستعد كريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي، لخوض أول مباراة مع منتخب البرتغال تحت 16 سنة، وذلك في كأس الاتحاد، البطولة التي تقام في الفترة من 30 أكتوبر إلى 4 نوفمبر.
ويلعب الابن الأكبر للنجم البرتغالي، مثل والده في نادي النصر، لكن على مستوى الفئات السنية، ويطمح للوصول إلى الفريق الأول في النادي السعودي.
كريستيانو رونالدو«40 عاماً ينتهي عقده في يونيو 2027، حيث سيكون «كريستيانو» حينها في السابعة عشرة من عمره، وهو العمر الذي ظهر فيه العديد من اللاعبين لأول مرة مع أندية كبيرة، مثل لامين يامال أو ليو ميسي وغيرهما.
وبالنظر إلى مسيرة كريستيانو رونالدو جونيور، لن يكون من المستغرب أن يجد نفسه في وقت قريب يتشارك غرفة الملابس والملعب مع والده، إنه تحد على مستوى الأجيال، وإن كان لا يزال بعيداً، إلا أنه ليس مستحيلاً بأي حال.
وقال كريستيانو عن فكرة اللعب مع نجله في مناسبات عدة: «أود اللعب معه، لكن هذا ليس أمراً يبقيني مستيقظاً طوال الليل، سنرى، هذا الاحتمال بين يديه أكثر مني، بدأت السنوات تمر، وسأضطر للاعتزال يوماً ما».
كريستيانو رونالدو جونيور، الذي يلعب حالياً في أكاديمية شباب النصر التي انضم إليها في عام 2023، هو مهاجم قوي البنية يحب اللعب بداية من الجناح الأيسر.
وفي كثير من الأحيان، كان حمل ألقاب النجوم عائقاً أمام مسيرة أبنائهم، لكن كريستيانو رونالدو لا يتردد في مقارنة نفسه بابنه البكر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرتغال السعودية النصر السعودي الدوري السعودي كريستيانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.