محافظ الغربية يستقبل أعضاء مجلس الشيوخ الجدد
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
استقبل اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، يرافقه الدكتور محمود عيسى نائب المحافظ، أعضاء مجلس الشيوخ الجدد، حيث أعرب عن خالص تهانيه لهم على ثقة المواطنين والقيادة السياسية التي نالوها، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في أداء رسالتهم الوطنية لخدمة الوطن والمواطن، جاء ذلك بحضور اللواء أحمد أنور السكرتير العام للمحافظة، والمهندس علي عبد الستار السكرتير العام المساعد.
وأكد محافظ الغربية، خلال اللقاء أن المحافظة تولي أهمية كبيرة لتعزيز قنوات التواصل والتنسيق الدائم بين الجهاز التنفيذي وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، انطلاقًا من الإيمان بأهمية العمل التكاملي في تحقيق أهداف التنمية الشاملة، ودعم خطط الدولة نحو الارتقاء بالخدمات وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين في مختلف القطاعات.
وشدد اللواء الجندي على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر كافة الجهود التنفيذية والتشريعية لدعم مسيرة البناء التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن التعاون الوثيق بين المحافظة وممثلي الشعب يسهم في سرعة حل مشكلات المواطنين، وتذليل العقبات أمام تنفيذ المشروعات القومية والتنموية على أرض الغربية.
كما أشار المحافظ، إلى أن أبواب المحافظة مفتوحة دومًا للحوار والتنسيق، مؤكدًا حرصه على دعم كل المبادرات والجهود التي تصب في مصلحة المواطن وتحقق التنمية المستدامة، مشيدًا بالدور الوطني لأعضاء مجلس الشيوخ في نقل نبض الشارع والمشاركة الفاعلة في رسم السياسات التي تمس حياة الناس بشكل مباشر.
وفي ختام اللقاء، وأعرب أعضاء مجلس الشيوخ عن تقديرهم لمحافظ الغربية على دعمه المتواصل وتعاونه المثمر، مؤكدين التزامهم الكامل بالتنسيق الدائم مع الأجهزة التنفيذية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل مواصلة مسيرة التنمية والبناء داخل المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومية والتنموية ثقة المواطنين داخل المحافظ لجهاز التنفيذي الوط تنمية المستدامة س الجمهورية المشروعات القومي القياد مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.