دول ومنظمات تدعو السودانيين للحوار بعد مقتل المئات في الفاشر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
دعت دول ومنظمات عالمية، اليوم الخميس، لوقف العنف في السودان والعودة إلى طاولة الحوار، وذلك بعد مقتل 460 شخصا في مستشفى التوليد بمدينة الفاشر الإستراتيجية التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.
فقد دعت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ومصر والأمم المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقي لوقف العنف بالسودان والعودة إلى الحوار، في حين أدان مجلس السلم والأمن الأفريقي "التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع".
وطالب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بهدنة إنسانية في السودان تؤسس لعملية سياسية شاملة، وشدد في بيان للخارجية المصرية، على المواقف المصرية الثابتة إزاء دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه والرفض الكامل لأي مخططات لتقسيمه.
كما دعا لتنفيذ بيان الرباعية الدولية (الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات) الصادر في 12 سبتمبر/أيلول الماضي، بشأن هدنة إنسانية لـ3 أشهر تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار.
حماية المدنيينمن جهته، قال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية إن لندن تتواصل مع شركائها للضغط من أجل وقف العنف بالسودان، داعيا إلى ضبط النفس ووقف القتال فورا وحماية المدنيين في الفاشر.
وأوضحت الخارجية البريطانية أنها تراقب أي انتهاكات لنظام تصدير الأسلحة إلى السودان، مؤكدة أنها تأخذ الأمر على محمل الجد.
وعبّر مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس عن قلق بلاده البالغ من "التصعيد المروع للعنف والهجمات على المدنيين" في الفاشر، واصفا إياها بالمقيتة وداعيا قيادة "الدعم السريع" إلى وقف الهجمات فورا وحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن "الأعمال الشنيعة".
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وضع حد "للتصعيد العسكري وإنهاء الحصار والأعمال الحربية فورا"، بعد مقتل أكثر من 460 شخصا في مدينة الفاشر.
إعلانوبدوره، قال مدير مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمد الأمين صيف للجزيرة، إن المفوضية علمت بوجود عناصر مرتزقة في السودان، مضيفا أن المطلوب هو تشجيع السودانيين على العودة إلى طاولة الحوار لحل الأزمة القائمة.
كما أدان مجلس السلم والأمن الأفريقي، ما سماه التدخلات الخارجية التي "تؤجج الصراع" في السودان، ودعا لجنتي العقوبات وأجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقيتين إلى تحديد الجهات الخارجية التي تقدم الدعم للأطراف المتنازعة ورفع توصيات له خلال 3 أسابيع لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
ورفض المجلس، وهو أعلى سلطة تنفيذية في الاتحاد الأفريقي، إعلان قوات الدعم السريع تشكيل ما يسمى الحكومة الموازية وحث المجتمع الدولي على عدم الاعتراف بها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فی السودان
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0