انطلاقة جديدة وتوسُّع لمدرسة «الإمام الطيب» للقرآن الكريم للطلاب الوافدين
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف، برئاسة الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، عن انطلاقة جديدة لمدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده، وافتتاح فرعين جديدين للمدرسة بجامعة الأزهر بمدينة نصر للبنين والبنات، ومدن البعوث الإسلامية، في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.
وأوضحت الدكتورة نهلة الصعيدي أن خطة التطوير الجديدة تأتي تنفيذًا لتكليفات الإمام الأكبر بضرورة توفير بيئة تعليمية متكاملة لأبناء الأزهر من الوافدين، تشمل تحديث المناهج، واعتماد آليات رقمية حديثة للتعليم القرآني، وتنظيم مسابقات سنوية تحت عنوان «مسابقة مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده»، بما يسهم في اكتشاف المواهب القرآنية ورعاية حفظة كتاب الله من الطلاب الوافدين داخل الأزهر الشريف.
وأضافت أن المرحلة الجديدة من عمل المدرسة تشهد تعاونًا بين مركز تطوير تعليم الوافدين ولجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر، لوضع مناهج متكاملة لحفظ القرآن وتجويده، وتطوير طرق الإقراء والتلقين الصوتي عبر منصات تعليمية تفاعلية آمنة، بهدف تحصين الطلاب من الفكر المنحرف، وتنمية وعيهم الديني والثقافي بما يتناسب مع رسالة الأزهر الوسطية.
وتقدم المدرسة مجموعة من البرامج التعليمية والخدمات المجانية، من أبرزها: الدراسة الحرة المجانية، والمكافآت المالية الشهرية، والإجازات والأسَانيد، وشهادات التقدير للمجتهدين، ووجبات غذائية، وبرامج إثرائية في التفسير والإعراب، إضافة إلى مسابقات دولية ومقررات اختيارية وإلزامية تهدف إلى إعداد جيل من المصلحين حفظة كتاب الله، يجمعون بين العلم الراسخ والفهم المستنير.
ويستمر التسجيل بمدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده طوال العام الدراسي، ودعا مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب جميع طلاب الأزهر الشريف من الوافدين إلى التسجيل والالتحاق بالمدرسة عبر الرابط الرسمي www.azhar.eg/school، والانضمام إلى مجتمع مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده عبر تطبيق واتساب من خلال الرابط https://chat.whatsapp.com/CwetkUqlAEt8Ww2wEltJCy.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم شيخ الأزهر الطلاب الوافدین الأزهر الشریف شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.