علي معالي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة 94 سباحاً يمثلون أندية الإمارات في مونديال السباحة بالزعانف في أبوظبي مونديال السباحة بالزعانف.. «أبوظبي للرياضات المائية» جاهز للاستضافة

أعلن نادي أبوظبي للرياضات المائية حالة الطوارئ القصوى قبل انطلاق بطولة كأس العالم للسباحة بالزعانف، والتي تقام في مسبح المركز الرياضي لمدينة محمد بن زايد، بمشاركة كوكبة من نجوم العالم، في حدث استثنائي في هذه الرياضة التي بدأت تنمو بشكل كبير حول العالم، وأعلن الاتحاد الدولي عن جاهزية أبوظبي الكاملة لاستضافة هذا الحدث، من خلال تصريحات آنا أرزهانوفا، رئيس الاتحاد الدولي للرياضات تحت المائية، وميشيل جونار، رئيس اللجان الرياضية بالاتحاد الدولي.


وعبّرت آنا أرزهانوفا، عن سعادتها باستضافة أبوظبي لهذه النسخة اعتباراً من اليوم «الجمعة»، والتي تستمر حتى 3 نوفمبر المقبل، وقالت: «نُعلن عن جاهزية أبوظبي لاستضافة «مونديال» سباحة الزعانف لأول مرة، وهو الحدث الذي يمثل محطة مهمة لهذه الرياضة في المنطقة، ويعكس الشعبية المتزايدة والتميز المتواصل لهذه الرياضة على مستوى العالم، ونثق بأن نادي أبوظبي للألعاب المائية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات تحت المائية، سيوفر منصة مثالية للرياضيين لإظهار سرعتهم وقوتهم ومهاراتهم، وستصبح أبوظبي مركزاً عالمياً لرياضة السباحة بالزعانف، ونتطلع للترحيب بأفضل الرياضيين والمدربين والجماهير من جميع أنحاء العالم للاحتفال بهذه البطولة المثيرة».
وقال ميشيل جونار: «فخورون باستضافة بطولة كأس العالم في أبوظبي، والتي تمثل احتفالاً عالمياً برياضة تجمع بين السرعة والقوة والإصرار، وسوف تشهد البطولة مشاركة أكثر من 400 سبّاح يمثلون أكثر من 15 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينها إسبانيا، إيطاليا، المجر، سلوفاكيا، بولندا، تركيا، كازاخستان، الإكوادور، وكولومبيا، إلى جانب مجموعة من الدول العربية مثل الإمارات ومصر والكويت والأردن والبحرين وعُمان، وبمشاركة 70 جنسية تمثل 54 نادياً وفريقاً وأكاديمية في أكثر من 1,200 سباق».
وأضاف: «ستكون هذه البطولة بالفعل حدثاً رياضياً عالمياً فريداً يعكس روح التنافس والتميز في واحدة من أسرع وأجمل الرياضات المائية في العالم، ونتطلع إلى ترحيب العالم بأسره في أبوظبي، حيث نحتفي معاً بروح الرياضة والإنجاز».
وتابع: «يسعدنا أن نشهد النمو المتواصل لرياضة السباحة بالزعانف في جميع القارات، وإن استضافة كأس العالم في أبوظبي خطوة رائعة نحو تعزيز التميز والوحدة في رياضتنا».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نادي أبوظبي للرياضات المائية مونديال السباحة السباحة بالزعانف فی أبوظبی

إقرأ أيضاً:

المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية

أحمد مراد (القاهرة)

كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.

تحديات كبيرة

وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.

18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان

أخبار ذات صلة «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي  في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».

 

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي الإمارات للقوس والسهم واكتشاف المواهب
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي القوس والسهم واكتشاف المواهب
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • وكيل صحة الإسكندرية يجدد الثقة لمديري المستشفيات و يؤكد مواصلة التطوير والارتقاء بالخدمات الصحية