مجمع إعلام قنا يناقش المكتسبات السياحية لافتتاح المتحف المصرى الكبير
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
نظم مجمع إعلام قنا، ندوة بعنوان " المكتسبات السياحية لافتتاح المتحف المصرى الكبير"، ضمن سلسلة ندوات ينظمها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات، تزامناً مع افتتاح المتحف المصرى يوم السبت القادم، للتأكيد على أهمية هذا الحدث العظيم، وتحت رعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة، وبإشراف الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات.
أقيمت فعاليات الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، بحضور يوسف رجب، مدير المجمع، وحاضرت فيها الدكتورة إيمان أبوزيد، أستاذ ورئيس قسم الآثار والعميد السابق لكلية الآثار بجامعة قنا، وندا مجدى، كبير مشرفى معبد دندرة بمنطقة آثار قنا، وأدارتها سهير السيد عبد الرازق، مسئول برامج بالمجمع، وبمشاركة من نقابة السياحيين ومعهد السياحة والفنادق.
وقالت الدكتورة إيمان أبوزيد، أستاذ ورئيس قسم الآثار والعميد السابق لكلية الآثار بجامعة قنا، إن فكرة المتحف المصرى الكبير ولدت ما بين 1998 حتى 2002 عندما وضع حجر الأساس، وجاء الافتتاح الرسمي في 2025 ليحكى حدوتة أكبر صرح ثقافى وتراثى عرفته البشرية فى التاريخ الحديث، والذى يعد رمزًا لتحول استراتيجي في رؤية مصر لإعادة تعريف مكانتها عالميًا، حيث يربط بين إرث حضاري عظيم وقدرات عصرية في التصميم والإدارة والترويج الدولي.
وأضافت أبوزيد، بأن افتتاح المتحف الكبير إيذانًا لإشعاع بقعة الضوء الجديدة التى ينتظرها العالم لتضيء سماء الدنيا من نفس المكان الذى طالما بسط ضوءه على الإنسانية -على أرض «منف» - عاصمة مصر الأولى قبل خمسة آلاف عام، أمام هرم «الملك خوفو» العجيبة الوحيدة المتبقية من عجائب الدنيا القديمة، والتى يحفر أحفاد الفراعنة تاريخًا جديدًا لحضارتهم، لتبنى أعظم صرح ثقافى حضارى فى القرن الحادى والعشرين، وأكبر متحف فى تاريخ البشرية، يحتضن تراث وكنوز الأجداد، لتظل رحلة المجد والخلود والأبدية تروي، وتؤكد للدنيا أن مصر ليست مجرد دولة تاريخية، وإنما مصر جاءت ثم جاء التاريخ.
وأوضحت أستاذ ورئيس قسم الآثار والعميد السابق لكلية الآثار بجامعة قنا، بأن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدث القرن على المستويين الثقافي والحضاري، سيكون بمثابة "بيت توت عنخ آمون الجديد"، حيث تُعرض ولأول مرة المجموعة الكاملة لآثار الفرعون الذهبي، كما أنه يمثل نقلة نوعية في مفهوم المتاحف الحديثة، إذ يجمع بين العراقة والتقنيات المتطورة، ويُعد المتحف مؤسسة ثقافية متكاملة تضم قاعات عرض ومناطق ترفيهية وتجارية، وسينما ومركز مؤتمرات ومتحفاً للأطفال، فضلاً عن الموقع الفريد للمتحف بجوار أهرامات الجيزة يمنحه بعداً بصرياً وتاريخياً استثنائياً، حيث يربط المتحف بالأهرامات عبر ممشى أثري يمتد لمسافة تقارب كيلومترين ونصف، ليتيح للزوار تجربة متكاملة تعيد إحياء روح مصر القديمة في أبهى صورها.
وأشارت أبوزيد، إلى أن افتتاح المتحف الكبير سوف يحقق مكتسبات عديدة، منها تعزيز مكانة مصر السياحية والثقافية عالميًا، زيادة الإيرادات المتوقعة من السياحة، كما أنه يعكس التطور التكنولوجي في العرض المتحفي، وتقديم تجربة فريدة من نوعها للزوار من خلال عرض كنوز توت عنخ آمون بالكامل لأول مرة، وإبراز الحضارة المصرية القديمة بشكل مبتكر ويعزز من مكانة مصر كمركز ثقافي رئيسي في المنطقة، إضافة لتعزيز السياحة الدولية وتوقع زيادة تصل إلى 3 ملايين سائح إضافي.
وتابعت أستاذ ورئيس قسم الآثار والعميد السابق لكلية الآثار بجامعة قنا، كما أن هناك مكتسبات فنية وتكنولوجية، منها عرض كنوز توت عنخ آمون: سيتم عرض جميع كنوز الملك توت عنخ آمون "أكثر من 5000 قطعة أثرية" للمرة الأولى، مما يوفر تجربة فريدة للزوار، وتكنولوجيا العرض، حيث يعتمد المتحف على أحدث التقنيات العالمية في عرض القطع الأثرية، مثل الشاشات التفاعلية والواقع المعزز والواقع الافتراضي لتقديم تجربة غامرة للزوار، وتقديم تجربة استثنائية تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا، مع مناطق مخصصة مثل متحف الأطفال للتعرف على التراث المصري.
فيما تناولت ندي مجدي مبارك، كبير مفتشي آثار معبد دندرة بهيئة الآثار المصرية بقنا، دور هيئة الآثار المصرية في صيانة وترميم وحفظ وتسجيل الآثار وكل ما يتعلق بها من مناطق أثرية أو متاحف، وتشجيع البحوث الأثرية وإقامة المتاحف الأثرية وتنظيمها وإدارتها، كما تقوم الهيئة بنشر الثقافة الأثرية بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية.
أضافت كبير مفتشي آثار معبد دندرة بهيئة الآثار المصرية بقنا، بأنه من ضمن المكتسبات لافتتاح المتحف المصري الكبير، زيادة أعداد الزائرين والسياح لمعبد دندرة بمحافظة قنا، حيث من المتوقع زيادة أعداد السياح خلال الفترة القادمة للمتحف الكبير، ما يعود بشكل إيجابى على جميع المناطق السياحية والأثرية بمصر، فضلاً عن رفع قيمة الجنيه وزيادة الدخل القومي، بجانب ما يوفره من فرص عمل، مشيرة إلى أن منطقة آثار قنا برئاسة السيد جاد الرب، مدير المنطقة، بدأت خطة رائدة لتطوير المعبد ليتناسب مع المرحلة القادمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قنا ندوة المتحف المصري الكبير محافظة قنا أهرامات الجيزة الحضارة المصرية مكانة مصر مجمع الإعلام كنوز توت عنخ آمون صرح ثقافي العرض المتحفي الفرعون الذهبي افتتاح المتحف المتحف المصرى توت عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.