شعبة السياحة: المتحف الكبير يجذب أنظار العالم ويضع مصر في صدارة السياحة العالمية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قال محمد فاروق يوسف عضو شعبة شركات السياحة والطيران بغرفة القاهرة التجارية، إن أنظار العالم حاليًا تتجه إلى مصر لتشاهد عظمة المصريين في افتتاح المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم لحضارة و احدة هي الحضارة الفرعونيّة وكأول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط بعد حصوله على شهادة EDGE Advanced للمباني الخضراء لعام 2024، ليؤكد ريادته في تعزيز الاستدامة وحماية البيئة.
وأشار محمد فاروق في تصريحات له إلى أن المتحف المصري الكبير مقام على مساحة 117فدانًا ويضم 5398 قطعة أثرية رائعة ومنها ما يعرض لأول مرة .
وأضاف أننا إذا كنا نستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا فإن سقف الطموحات سيرتفع كثيرًا عن هذا الرقم بالتزامن مع افتتاح المتحف الذي سيجذب الملايين حول العالم لزيارته وكذلك يحدث رواجًا سياحيًا بشكل خاص في الجيزة والقاهرة .
تطوير المناطق المحيطة بالمتحف
وأشاد محمد فاروق باهتمام الدولة المصرية بتطوير المناطق المحيطة بالمتحف، من خلال تنفيذ مخطط شامل للتطوير، وذلك لتحويلها إلى منطقة سياحية متكاملة وهذا التطوير سيُحدث نقلة نوعية فى نمط السياحة بمنطقة الهرم والجيزة بشكل عام وسيُسهم فى تحقيق عائد اقتصادى كبير يعكس المكانة الثقافية والحضارية لمصر.
وأكد أن المتحف المصري الكبير يحظي بسمعة عالمية كبيرة وشغف عالمي من المهتمين بالحضارات والآثار حول العالم بفضل جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي ودعوة زعماء العالم لزيارة المتحف والمشاركة في حفل الافتتاح الأسطوري يوم 1 نوفمبر المقبل وهذا يمثل أكبر نوع من الدعاية لمتحف المصري الكبير .
وقال ان مكان المتحف المصري مميز جدًا فهو بجوار الاهرامات اعظم عجائب الدنيا السبعة القديمة و على مقربة من مطار سفنكس و تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف يحولها إلى مزار سياحي ترفيهي وثقافي .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غرفة القاهرة التجارية شركات السياحة و الطيران مصر المتحف المصري الكبير مزارا سياحيا المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.