محمد بن راشد يطلق “حي محمد بن راشد الوقفي” الأول في المنطقة لاستدامة العمل الخيري والإنساني ودعم التعليم والصحة حول العالم
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، مشروع “حي محمد بن راشد الوقفي”، الوجهة الحضرية الرائدة التي تجمع بين السكن العصري والبيئة التجارية والرعاية الصحية والتعليم وفق رؤية متكاملة.
ويأتي هذا المشروع، الذي يعتبر أول حي وقفي في المنطقة، ضمن الاستثمارات الإستراتيجية لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبدعم من شركة “عزيزي للتطوير العقاري”، حيث تبلغ المساحة الكلية للحي الوقفي مليوني قدم مربعة، وباستثمارات تصل إلى 4.
جاء إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للحي الوقفي في حفل تم تنظيمه بهذه المناسبة، استمع سموه خلاله إلى شرح حول تفاصيل المشروع ومخططاته ومرافقه المختلفة التي تراعي أعلى المعايير في توفير جودة الحياة والكفاءة والاستدامة.
وقال سموه: أطلقنا اليوم “حي محمد بن راشد الوقفي” ليكون مشروعاً وقفياً رائداً يجمع بين الرعاية الصحية والتعليم والسكن.. نريده نموذجاً حضرياً يجسد رسالتنا في الوقف كأداة تضاعف قيمة العطاء.. وتترك أثراً دائماً في حياة الإنسان.
وأضاف سموه: المشروع الوقفي الجديد يمثل وجهاً حضارياً لدولتنا.. وعنواناً للرحمة والعطاء وروح التكاتف التي تميز مجتمعنا.. وترجمة لرؤيتنا في ترسيخ العمل الخيري والإنساني كأداة إستراتيجية للتنمية واستدامة الخير.. ويمثل نموذجاً جديداً لاستدامة العمل الخيري في المنطقة.
حضر حفل الإطلاق إلى جانب سموه، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
ويتضمن مخطط مشروع “حي محمد بن راشد الوقفي”، الذي يأتي تحت مظلة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، مستشفى متطوراً بسعة 250 سريراً، يتعامل مع أكثر من 90 ألف حاله سنوياً، مع سكن مخصص للكوادر الطبية، وكلية طبية، ومدرستين لجميع المراحل التعليمية بمقاعد دراسية تضم 5000 طالب.
كما يضم 25 مبنى وقفياً تشمل أكثر من 2000 وحدة سكنية متنوعة لتلبية مختلف أنماط المعيشة، إضافة إلى المرافق الخدمية والمحال التجارية، ليشكل الحي مجتمعاً نابضاً بالحياة يتجاوز عدد سكانه ومرتاديه 12,000 نسمة يومياً.
ولضمان جودة الحياة، سيتم تعزيز المشروع ببنية تحتية متكاملة تشمل آلاف مواقف السيارات، والمساحات الخضراء المفتوحة، إضافة إلى بوليفارد ومسجد، مما يجعل الموقع وجهة متميزة توفر مزيجاً من الراحة والكفاءة والاستدامة.
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، الأمين العام لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” إن إطلاق مشروع “حي محمد بن راشد الوقفي” يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ مفاهيم جديدة للعمل الخيري والإنساني ركيزتها الاستثمار في الوقف لتعزيز التنمية والتمكين للإنسان في مختلف جوانب حياته.. وهذا المشروع من شأنه أن يضمن استمرارية تدفق التمويل واستدامة الأثر في دعم قطاع الرعاية الصحية والتعليم حول العالم، بما يرفع من كفاءة العمل الإنساني في هذا المجال المهم.
وأضاف معاليه: سيمثل المشروع الوقفي نموذجاً ملهماً ومرجعاً للمشاريع المستقبلية في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تعمل بشكل دائم على إحداث تأثير إيجابي أوسع في حياة الأفراد والمجتمعات، وعلى استدامة التنمية في مختلف المجالات ذات الأثر المباشر على حياة الإنسان.
وقال مرويس عزيزي، مؤسِّس ورئيس مجلس إدارة شركة عزيزي للتطوير العقاري: نفخر بأن نكون جزءاً من هذا المشروع الوقفي الرائد الذي يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونحن ملتزمون بمسؤوليتنا المجتمعية وحريصون على دعم البرامج والمشاريع الإنسانية التي تنفذها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
وأضاف أن “حي محمد بن راشد الوقفي” يجسد رسالة حضارية وإنسانية تعكس روح العطاء والتكافل التي تميز دولة الإمارات، ونعتبر هذا المشروع محطة مهمة في تاريخ العمل الخيري في الدولة، ونموذجاً يحتذى به في توظيف الاستثمارات العقارية لخدمة أهداف إنسانية نبيلة، خصوصاً أن العوائد الاستثمارية من هذا المشروع ستخصص لضمان تدفق الدعم الدائم لقطاع الرعاية الصحية وقطاع التعليم حول العالم وهو من أكثر القطاعات التي تلامس الاحتياجات الأساسية للإنسان.
يذكر أن شركة عزيزي قدمت أكبر تبرع فردي من القطاع الخاص في تاريخ دولة الإمارات، لدعم حملة “وقف الأب” بمبلغ 3 مليارات درهم.
ويُشكل “حي محمد بن راشد الوقفي” نموذجاً حضرياً متقدماً ينسجم مع رؤية دبي لمدن المستقبل، حيث إن المشروع مصمم ليكون وجهة حضرية متكاملة، تجمع بين السكن العصري والرعاية الصحية والتعليم في بيئة واحدة، ليعزز مفهوم جودة الحياة لسكان الحي ومرتاديه.
ويرسخ المشروع نقلة في مفاهيم العمل الخيري، ليُجسد نموذجاً رائداً في الوقف التنموي المستدام، ويسهم في تعزيز موقع الإمارات في مجال العمل الخيري والإنساني، حيث يعتمد على منظومة استثمارية متكاملة تضمن تدفقاً مالياً مستداماً لدعم الأهداف الإنسانية في قطاع الرعاية الصحية وقطاع التعليم على المدى الطويل.
كما سيتكفل المستشفى المتطور، والمجهز بأحدث التقنيات الطبية، بتقديم خدمات علاجية عالية الجودة، إضافة إلى الكلية الطبية المتخصصة التي سترفد القطاع بالكفاءات الطبية المميزة وتوفير بيئة متكاملة لتعليم وتأهيل أجيال جديدة من الأطباء والمهنيين الصحيين، ليكون الحي مركزاً للتميز الطبي. وستعمل مرافق المشروع المتنوعة كـمحرك اقتصادي يوفر إيرادات ثابتة لدعم الخير.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«المعهد القومي للاتصالات» يطلق التدريب الصيفي لـ10 آلاف طالب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المعهد القومي للاتصالات، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، فتح باب التسجيل في برنامج التدريب الصيفي المجاني لطلاب الجامعات المصرية، والذي يستهدف تدريب 10 آلاف طالب وطالبة على أحدث التخصصات التكنولوجية، في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات لبناء القدرات الرقمية وإعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
120 ساعة تدريبية لإعداد الكوادر الرقميةويقدم البرنامج تجربة تدريبية متكاملة تمتد إلى 120 ساعة تدريبية، تتضمن 90 ساعة من التدريب التقني المتخصص في أحدث المجالات التكنولوجية، بالإضافة إلى 30 ساعة لتنمية المهارات الشخصية ومهارات العمل الحر، بما يساعد الطلاب على بناء مسار مهني متكامل قبل التخرج.
ويأتي البرنامج ضمن رؤية وزارة الاتصالات للاستثمار المبكر في طاقات الشباب، من خلال توفير مسار تدريبي متدرج يتيح للطلاب اكتساب المهارات التقنية بصورة تراكمية طوال سنوات الدراسة الجامعية، بداية من المستويات الأساسية وصولًا إلى المستويات الاحترافية في التخصصات المختارة.
التخصص والتنوع في بناء المهاراتويعتمد البرنامج على نموذج تدريبي مرن يجمع بين التوسع الرأسي والأفقي في اكتساب المهارات، حيث يمكن للطالب التعمق في تخصص معين عبر مستويات تدريبية متتابعة خلال سنوات الدراسة المختلفة، كما يمكنه في الوقت ذاته الالتحاق بمسارات تدريبية متنوعة في مجالات تقنية متعددة، بما يواكب متطلبات سوق العمل الحديث.
ويسهم هذا النموذج في تحويل التدريب الصيفي إلى رحلة تعليمية متكاملة تتيح للطلاب تكوين ملف مهني قوي يجمع بين المعرفة النظرية والخبرة العملية والشهادات المعتمدة، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف متميزة أو الانطلاق في مجالات العمل الحر وريادة الأعمال الرقمية.
9 تخصصات تكنولوجية مطلوبة في سوق العملويستهدف البرنامج طلاب الفرق الأولى والثانية والثالثة بكليات الهندسة والحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي والاتصالات والإلكترونيات، إضافة إلى طلاب كليات التجارة تخصص نظم معلومات الأعمال، والإعلام، والفنون الجميلة والتطبيقية، والتربية النوعية.
ويتيح التدريب في عدد من أكثر التخصصات طلبًا في سوق العمل، وتشمل الأمن السيبراني، وتطوير البرمجيات، وعلوم البيانات، والحوسبة السحابية، وإدارة النظم، والذكاء الاصطناعي، والإلكترونيات، والفنون الرقمية، والتسويق الرقمي.
شهادات معتمدة وتدريب حضوري وعن بُعدويحصل المتدربون على شهادة معتمدة من المعهد القومي للاتصالات عقب استيفاء متطلبات البرنامج واجتياز جميع مراحله بنجاح.
كما يوفر البرنامج مرونة في آليات التدريب، حيث يمكن للطلاب الالتحاق به من خلال التعلم عن بُعد أو بالحضور المباشر في مقار المعهد القومي للاتصالات ومراكز إبداع مصر الرقمية المنتشرة في مختلف المحافظات، بما يضمن إتاحة الفرصة للشباب في جميع أنحاء الجمهورية.
الاستعداد للشهادات الدولية ووظائف المستقبلويوفر البرنامج فرصًا للاستعداد للحصول على الشهادات الدولية المعتمدة، واكتساب مهارات العمل الحر، والمشاركة في مشروعات تطبيقية تحاكي بيئات العمل الحقيقية، بما يرفع جاهزية الطلاب المهنية ويعزز قدرتهم التنافسية في سوق العمل.
ويأتي إطلاق البرنامج ضمن جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإعداد جيل جديد من الكفاءات الرقمية القادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، ودعم بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار.
ودعا المعهد القومي للاتصالات طلاب الجامعات المصرية إلى سرعة التسجيل والاستفادة من البرنامج خلال الإجازة الصيفية، مؤكدًا أنه يمثل فرصة حقيقية لبناء مستقبل مهني واعد في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.