هل يؤسّس أحمد الشرع حزبًا سياسيًّا جديدًا في سوريا؟
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أفادت وسائل إعلام لبنانية أن دمشق تشهد استعدادات لتأسيس حزب سياسي جديد يتبع الرئيس السوري، أحمد الشرع.
وأوضحت مصادر سورية في حديثها مع صحيفة المدن اللبنانية أن الأمانة العامة للشؤون السياسية التابعة لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، والمكاتب الإقليمية تراقب بشكل شبه مباشر عملية انتخاب أعضاء الحزب الجديد وأن التجهيزات تتم بشكل شبه سري في دوائر ضيقة.
وفي المقابل، رفضت المصادر الرسمية هذه الادعاءات، حيث أكدت المصادر في حديثها مع الميدان أن هدف الأمانة العامة للشؤون السياسية هو ضمان شغر الفراغ السياسي الناجم عن تفكيك حزب البعث وحماية أصول الحزب.
وذكرت الصحيفة اللبنانية أن الشيباني هو الشخصية المسؤولة عن الحزب الجديد الذي سيتم تأسيسه وأنه سيتم الإعلان رسميا عن الحزب بعد تصديق مجلس الشعب السوري على قانون الأحزاب السياسية وأن الأمانة العامة للشؤون السياسية ستتولى إدارة الحزب الجديد.
وأكدت المصادر أن شخصيات مقربة للشيباني تجري أعمال تأسيس الحزب، غير أنها لم تكشف عن هوية هذه الشخصيات.
واعتبر بعض المراقبين السوريين هذه المبادرة بأنها جزء من استراتيجية الإدارة السورية للتوجه إلى السياسة التعددية.
وأثار دور الأمانة العامة للشؤون السياسية، التي تشكلت في مارس/ آذار من عام 2025، جدلا بشأن احتمالية كونها آلية هيمنة جديدة على طريقة البعث بالسياسة السورية، حيث تم تكليف الأمانة بمراقبة الأنشطة السياسة بالبلاد وإدارة التخطيط القومي وإعادة تنظيم أصول أحزاب البعث والجبهة الوطنية التقدمية.
وزعم بعض المحللين أن دور الأمانة سينتهي بتفعيل قانون الأحزاب الجديد وأن الحزب الجديد سيشغر هذا الفراغ.
هذا ومن المنتظر أن يحظر قانون الأحزاب الجديد تشكيل أحزاب على أسس مذهبية وعرقية ودينية بجانب تفكيكه رسميا الأحزاب السورية القديمة.
Tags: أحمد الشرعأسعيد الشيبانيالتطورات في سورياقانون الأحزاب الجديد في سوريامجلس الشعب السوري
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أحمد الشرع التطورات في سوريا مجلس الشعب السوري الأمانة العامة للشؤون السیاسیة الحزب الجدید
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.