انتهاء مهلة أميركية لـحماس وإسرائيل ستبدأ العمل
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أفاد مسؤول أميركي بأن المهلة التي أمهلها لحركة حماس قد انتهت مساء الخميس، وأن الجيش الإسرائيلي سيبدأ العمل ضد أهداف تابعة لحماس في مناطق سيطرته.
اقرأ ايضاًجاء ذلك وفق ما أفاد به مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" بأنه تم تبليغ حركة "حماس"، عبر الوسطاء، أن عليها إخراج عناصرها خلال 24 ساعة من منطقة سيطرة الجيش الإسرائيلي الواقعة خلف الخط الأصفر في قطاع غزة، مضيفاً أن المهلة انتهت عند الساعة الثامنة من مساء الخميس.
ويقسم الخط الأصفر غزة إلى قسمين، غربي حيث المناطق التي تسيطر عليها حماس ويكتظ بها أكثر من مليوني شخص، ومناطق شرق الخط الأصفر ولا تزال خاضعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، ويوجد بها آلاف السكان فقط.
ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقف إطلاق النار في غزة، تواصل إسرائيل انتهاكات مستمرة، "قتلت" إسرائيل خلالها 211 فلسطينيا وأصابت 597 آخرين، وفق وزارة الصحة بغزة.
بدورها، تؤكد "حماس" أن استخراج جثث الأسرى الإسرائيليين يستغرق وقتا نظرا للدمار الهائل بغزة، فيما إسرائيل، التي تمنع إدخال آليات خاصة لتسهيل عمليات البحث، ترهن بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاقها مع حماس بتسلمها بقية الجثث.
اقرأ ايضاًفي المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض دمار حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وخلّفت هذه الإبادة 68 ألفا و643 شهيدا فلسطينيا على الأقل، و170 ألفا و655 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.