روسيا تشن أعنف هجوم على الطاقة في أوكرانيا: قتلى بينهم طفلتان وانقطاع واسع للكهرباء
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم الذي نفّذته قواتها استهدف "البنية التحتية للطاقة التي تدعم العمليات العسكرية الأوكرانية"، إضافة إلى "منشآت عسكرية صناعية ومطارات عسكرية".
شنت روسيا فجر الخميس هجومًا جويًّا وصاروخيًّا واسع النطاق استهدف منشآت طاقة ومناطق سكنية في عشر مناطق أوكرانية، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفلتان، وإصابة العشرات، إلى جانب انقطاع كهربائي شامل طال أغلب مناطق البلاد واستمر حتى ساعات متأخرة من اليوم نفسه.
وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الهجوم تضمن استخدام "أكثر من 650 طائرة مسيرة وأكثر من 50 صاروخاً من أنواع مختلفة"، مشيراً إلى أن الأهداف شملت "منشآت طاقة ومنازل عادية". ولفت إلى مقتل شخصين في مدينة زابوريجيا جراء قصف مباشر على مبانٍ سكنية.
وشدّد الرئيس الأوكراني في منشوره على منصة "إكس"، على أن روسيا "تواصل حربها الإرهابية ضد الحياة نفسها"، داعيًا المجتمع الدولي إلى جعل كل هجوم على المدنيين سببًا مباشرًا لفرض عواقب ملموسة على موسكو.
وقال إن "ما يجري لا يمكن أن يمر من دون ردّ حقيقي"، مشيرًا إلى ضرورة أن تترجم الأعمال الوحشية ضد المدنيين إلى "عقوبات فعّالة وضغط ملموس".
وعبّر عن اعتماد أوكرانيا على الولايات المتحدة وأوروبا ودول مجموعة السبع "لعدم التغاضي عن نية روسيا تدمير كل شيء"، داعيًا إلى اتخاذ خطوات جديدة لزيادة الضغط، خصوصًا عبر استهداف صناعة النفط والغاز الروسية، وضرب النظام المالي للبلاد، وفرض عقوبات ثانوية على الجهات والأشخاص الذين يموّلون هذه الحرب. واختتم كلمته بشكر "كل من يعمل من أجل السلام".
في غضون ذلك، أعلنت إدارة منطقة فينيتسا في غرب أوكرانيا وفاة طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات متأثرة بجروحها الناتجة عن القصف، كما أُصيب أربعة آخرون في الحادث ذاته.
وفي منطقة خيرسون، أكد مكتب المدعي العام مقتل مدني صباح الخميس جراء قصف روسي استخدم فيه "المدفعية وقذائف الهاون وطائرات مسيرة من أنواع مختلفة" ضد قرى محلية.
وفي زابوريجيا، أفاد رئيس الإدارة الإقليمية إيفان فيدوروف بأن القصف أسفر عن إصابة 17 شخصاً، بينهم طفلة تبلغ عامين. كما سجّلت السلطات إصابات إضافية، بينها أربع حالات في منطقة فينيتسا وحالة خامسة في منطقة كييف.
Related استراتيجية روسيا الجديدة للهجوم على الطاقة تدفع أوكرانيا إلى شتاء آخر من انقطاع التيار الكهربائيهجمات روسية بالصواريخ والمسيرات تطال كييف ومناطق عدة في أوكرانيا وتوقع قتلى وجرحىستة قتلى في هجوم ليلي واسع شنه الجيش الروسي على أوكرانيا انهيار جزئي في شبكة الكهرباء مع اقتراب الشتاءوأعلنت شركة "أوكرينيرجو" الحكومية للطاقة عن انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في معظم مناطق البلاد فجراً، قبل أن تلجأ إلى تخفيف الأحمال لاستعادة التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، محذّرة من استمرار الانقطاعات في جميع أنحاء أوكرانيا حتى وقت متأخر من الخميس.
وأشارت شركة "دتيك" (DTEK)، أكبر مشغّل خاص لمحطات الطاقة في أوكرانيا، إلى أن محطات الطاقة الحرارية في عدة مناطق تعرّضت لأضرار "بالغة".
وقال رئيس الشركة مكسيم تيمشينكو عبر منصة إكس: "هذا الهجوم يوجه ضربة قاسية لجهودنا للحفاظ على إمدادات الطاقة هذا الشتاء".
من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم الذي نفّذته قواتها استهدف "البنية التحتية للطاقة التي تدعم العمليات العسكرية الأوكرانية"، إضافة إلى "منشآت عسكرية صناعية ومطارات عسكرية".
كما أفادت، الجمعة، عبر وكالة الإعلام الروسية، بأن أنظمة الدفاع الجوي لديها أسقطت 130 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل، بعد أن أعلنت الخميس إسقاط 170 طائرة مسيرة أخرى، وفق ما نقلته وكالة سبوتنيك.
وأفادت موسكو كذلك بأن قواتها سيطرت على قريتين جديدتين: سادوفيه في منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، وكراسنوغيرسك في منطقة زابوريجيا جنوبها، في إطار تقدّم ميداني تقول إنه مستمر منذ أشهر على حساب مواقع أوكرانية.
ويأتي هذا التصعيد بعد أكثر من ثلاث سنوات على بدء روسيا عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا في 24 فبراير 2022، في وقت تسعى فيه موسكو إلى تقويض قدرة كييف على الصمود خلال فصل الشتاء القارس.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة فولوديمير زيلينسكي ضحايا صواريخ باليستية روسيا أوكرانيا هجمات عسكرية
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دراسة دونالد ترامب روسيا فرنسا الصين إسرائيل دراسة دونالد ترامب روسيا فرنسا الصين إسرائيل فولوديمير زيلينسكي ضحايا صواريخ باليستية روسيا أوكرانيا هجمات عسكرية دراسة دونالد ترامب روسيا فرنسا الصين إسرائيل الصحة الذكاء الاصطناعي بحث علمي قوات الدعم السريع السودان الأمم المتحدة هولندا سياسة فی أوکرانیا فی منطقة
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.