الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس يوم افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة بالتزامن مع فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن البلاد تشهد أجواء خريفية مستقرة نهارًا وليلاً مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال ساعات الليل المتأخرة.
وأوضحت منار غانم، خلال مداخلة هاتفية مع محمد الجوهري وحياة مقطوف في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن التوقعات تشير إلى أجواء خريفية مائلة للدفء نهارًا بقيم تتراوح بين 28 و29 درجة في القاهرة الكبرى، مع انخفاض الحرارة ليلًا إلى ما بين 25 و20 درجة، كما أن الأجواء وقت الحفل ستكون معتدلة مائلة للبرودة مع نشاط خفيف للرياح يدعم الإحساس بانخفاض درجات الحرارة دون أن يؤثر على الاحتفال.
وأشارت إلى أن فرص سقوط الأمطار ضعيفة للغاية وقد تقتصر على زخات خفيفة ببعض مناطق شمال الدلتا إذا حدثت، مؤكدة أنها لن تكون مؤثرة على الفعاليات. كما أوضحت أن مستويات الرطوبة لن تكون مرتفعة، ما يدعم الإحساس بطقس مريح للحضور.
وأكدت أن توقيت إقامة الحفل جاء مناسبا تماما لطبيعة أجواء الخريف في مصر، حيث لا تشهد البلاد ارتفاعا شديدا في الحرارة كما يحدث صيفًا ولا موجات باردة كما في فصل الشتاء، مما يضمن طقسًا ملائمًا للأحداث الكبرى في الهواء الطلق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما