سان أنطونيو (أ ب)

أخبار ذات صلة «سيكسرز» يجدد «الحراسة» بتفعيل «شرط ماكين» يوكيتش يسطّر رابع «تريبل دابل» في موسم «السلة الأميركي»

قاد فيكتور ويمبانيا فريقه سان أنطونيو سبيرز، لمواصلة انطلاقته المثالية هذا الموسم في بطولة الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة (إن بي أيه).
وحقق سان أنطونيو انتصاره الخامس على التوالي في المسابقة، دون أن يتلقى أي خسارة، للمرة الأولى في تاريخه، عقب تغلبه على ضيفه ميامي هيت بنتيجة 107 / 101، صباح اليوم.


وتقمص ويمبانيا دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله 27 نقطة لمصلحة سبيرز، بالإضافة لقيامه بـ18 متابعة تحت السلة، وتقديمه 6 تمريرات حاسمة لزملائه.
وسبق أن حقق سان أنطونيو أربعة انتصارات متتالية في افتتاح موسمه، في ثلاث مناسبات سابقة، كان آخرها عام 2017.
وكانت فرق سبيرز وهيت وساكرامنتو كينجز هي الأندية الوحيدة في تاريخ المسابقة التي لم تفتتح موسمها بخمسة انتصارات متتالية دون أي خسارة. وفي المقابل، أحرز بام أديبايو 31 نقطة لمصلحة ميامي هيت، كما استحوذ على 10 كرات مرتدة من السلة، وقدم 3 تمريرات حاسمة للفريق الضيف في اللقاء، لكن ذلك لم يمنح سان أنطونيو سبيرز من تحقيق الفوز بالمباراة.
وعانى ميامي هيت من غياب العديد من نجوم في هذه المواجهة بسبب الإصابات، حيث يتعلق الأمر بكل من نورمان باول وكاسباراس جاكوسيونيس (إصابة في الفخذ)، وتايلر هيرو (إصابة في الكاحل)، ونيكولا يوفيتش (إصابة في الفخذ)، وهو ما جعل الفريق تتوقف سلسلة انتصاراته، التي استمرت في مواجهاته الثلاث الماضية في البطولة.
وأسفرت بقية المباريات التي أقيمت في نفس اليوم، عن فوز أورلاندو ماجيك على مضيفه تشارلوت هورنتيتس بنتيجة 123 / 107، وميلوواكي باكس على ضيفه جولدن ستيت وواريورز 120 / 110، وأوكلاهوما سيتي ثاندر على ضيفه واشنطن ويزاردز 127 / 108

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري السلة الأميركي ميامي هيت سان أنطونیو

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • تصعيد غير مسبوق.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين
  • القيادة الوسطى الأمريكية تنفي استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية
  • سماع الشهود في محاكمة 292 متهما بالانضمام لجماعة إرهابية في التجمع الخامس.. اليوم
  • أنطونيو كونتي يتلقى عرضين من «روشن»
  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش