أكد  نصر مطر  مسؤول الملف السياسي بالاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري أو متحف عالمي فحسب  بل هو  رسالة حضارية خالدة  من مصر الحديثة إلى العالم ورسالة أجيال تتناقلها عبر الزمان لتؤكد أن هذا الوطن العظيم لا يعرف المستحيل  وأنه قادر دائمًا على صنع المعجزات

وقال مطر إن ما تحقق في مشروع المتحف المصري الكبير يُعد إنجازًا فريدًا في التاريخ الحديث  يليق بعظمة مصر ومكانتها التي صنعتها منذ فجر الإنسانية فالمتحف لا يمثل فقط مصر القديمة وحضارتها الفرعونية التي أبهرت الدنيا بل يجسد روح العصر الحديث بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قاد مسيرة البناء والتنمية وأعاد رسم ملامح الدولة المصرية الحديثة على أرض الواقع

وأضاف أن الرئيس السيسي حفر اسمه في صفحات التاريخ إلى جوار ملوك مصر العظام الذين بنوا الأهرامات وخلّدوا أسماءهم في ذاكرة العالم  واليوم يكتب السيسي فصلاً جديدًا من فصول المجد، بإنشاء  أكبر وأعظم متحف في العالم يجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر ورؤية المستقبل

وأوضح نصر مطر أن المتحف المصري الكبير لا يمكن اختزاله في كونه متحفًا فرعونيًا فحسب  بل هو مجموعة من المتاحف داخل متحف واحد  يجمع بين تاريخ الإنسان المصري منذ ما قبل الميلاد وبعده  في رحلة ثقافية ومعرفية متكاملة  تتناول تطور الفكر، والفنون  والعلوم  والديانات والهندسة والعمارة وكل ما جسّد روح مصر عبر العصور

وأشار إلى أن  الأجيال القادمة ستقف أمام هذا الصرح في المستقبل  كما نقف نحن اليوم أمام الأهرامات ومعابد الكرنك وأبو الهول  لتتذكر أن جيل القرن الحادي والعشرين صنع أعظم متحف في التاريخ الإنساني الحديث  وأن مصر لم تتوقف يومًا عن كتابة التاريخ بحروف من نور

واستشهد مطر ببيت الشعر الخالد للشاعر الكبير  حافظ إبراهيم  في ديوانه مصر تتحدث عن نفسها حين قال:

 وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً
 كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي

وقال مطر اليوم تتجسد هذه الأبيات من جديد في الواقع  فها هي مصر تبني قواعد المجد مرة أخرى بروح الأجداد وسواعد الأحفاد  وتستعيد موقعها الرائد كمنارة للحضارة والتاريخ والثقافة

وأكد أن مشروع المتحف المصري الكبير هو رمز لإرادة الأمة المصرية  التي لا تعرف الانكسار  ومرآة لقيادة حكيمة آمنت بأن الاستثمار في التاريخ والثقافة هو استثمار في الهوية الوطنية  وفي مستقبل الأجيال القادمة.

واختتم نصر مطر حديثه قائلاً: "
إن أبواب التاريخ لا يمر منها إلا العظماء  ومصر اليوم تقف على أعتاب مرحلة جديدة من المجد والتأثير العالمي  فالمتحف المصري الكبير ليس مجرد بناء  بل هو رسالة من وطن خالد يقول للعالم  هنا تُصنع الحضارة من جديد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نصر مطر المصري بالخارج متحف عالمي المتحف المصري الكبير

إقرأ أيضاً:

المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تمثل واحدة من أبرز المحطات التنظيمية والإثارة الإعلانية مع تبقي 9 أيام فقط على ضربة البداية.

وتأتي هذه النسخة التاريخية بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تم اعتماد رقم قياسي يبلغ 1,248 لاعباً سيكونون متاحين للمنافسة على المستطيل الأخضر عبر 104 مباريات تحتضنها ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ اللعبة تفتح الأبواب لتمثيل عالمي غير مسبوق.

1248 players. 48 nations. Locked in. ????

The Official Squad Lists for #FIFAWorldCup 2026 are here ⤵️

— FIFA World Cup (@FIFAWorldCup) June 2, 2026

ميسي ورونالدو وأوتشوا.. كتابة التاريخ بالنسخة السادسة

تتصدر الأيقونات العالمية المشهد المونديالي، حيث يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، لخوض مسيرة استثنائية وغير مسبوقة عبر مشاركتهم في النسخة السادسة لهم في تاريخ كأس العالم.

ويقود هؤلاء العمالقة قائمة من النجوم والأسماء الرنانة التي تمنح البطولة ثقلاً فنياً وجماهيرياً كبيراً، مؤكدين على جاذبية المونديال المستمرة وقدرته على جمع أساطير اللعبة في محفل واحد.

صراع الأجيال.. ربع قرن يفصل بين المخضرمين والشباب

تتميز هذه النسخة بتباين عميق ومثير بين الأجيال، إذ يفصل بين اللاعب الأكبر سناً في البطولة، وهو حارس المرمى الإسكتلندي كريغ غوردون (43 عاماً و162 يوماً)، واللاعب الأصغر سناً، المكسيكي غيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، أكثر من 25 عاماً كاملة.

وتشير الإحصائيات إلى احتمال مشاركة 22 لاعباً تحت سن العشرين، مقابل 7 لاعبين بلغوا سن الأربعين أو تجاوزوه، في حين يشهد المونديال عودة 22 لاعباً من المتوجين باللقب سابقاً لإشعال حماس المنافسة.

وتؤكد القوائم المعتمدة حجم البطولة وجاذبيتها المستمرة؛ حيث يعود 357 لاعباً سبق لهم التواجد في قائمة كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وفي المقابل، يستعد نحو 891 لاعباً لخوض غمار المنافسة لأول مرة، مما يسلط الضوء على استمرارية اللعبة العالمية وتجددها في آن واحد.

 

أربعة منتخبات تدشن ظهورها التاريخي الأول

بفضل التوسعة الجديدة للبطولة، يفسح المونديال المجال لدخول قوى كروية جديدة إلى الساحة العالمية، حيث تستعد منتخبات الرأس الأخضر (كاب فيردي)، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان لتسجيل حضورها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.

وتأتي المشاركة التاريخية لأوزبكستان كواحدة من أكثر القصص إلهاماً، مدفوعة ببروز جيل واعد يتقدمهم نجم مانشستر سيتي الشاب "عبد القادر خوسانوف"، إلى جانب مواهب عالمية أخرى مثل الفرنسي وارن زاير إيمري والمغربي بلال الخنوس.

خريطة الأندية.. 449 فريقاً تغذي الشغف العالمي

تجسد القوائم المعتمدة الطبيعة التنافسية للأندية ومدى تغلغلها عالمياً، حيث يتوزع اللاعبون المشاركون على 449 نادياً مختلفاً ينتمون إلى 71 دولة حول العالم.

وتتوزع هذه الأندية على مختلف القارات بواقع 35 نادياً من الاتحاد الأوروبي، 14 من الاتحاد الآسيوي، 8 من الكونميبول، 7 من الكونكاكاف، 6 من الاتحاد الأفريقي، ونادٍ واحد من اتحاد أوقيانوسيا، مما يعكس الشراكة العميقة بين الهيئات المحلية والدولية في إنجاح الحدث.

فلسفة القوائم.. بين الانغلاق المحلي والاحتراف الخارجي

كشفت القوائم المعلنة عن تباين استراتيجي حاد في بناء المنتخبات، ففي الوقت الذي تعتمد فيه منتخبات مثل قطر والمملكة العربية السعودية بالكامل تقريباً على عناصر تنشط في الدوريات المحلية (بواقع 25 لاعباً من أصل 26 في كلتا الحالتين)، تبرز في المقابل منتخبات مثل الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، وأوروغواي، والتي تشكلت قوامها وعناصرها بالكامل من لاعبين محترفين يلعبون في دوريات خارجية.

كارلوس كيروش.. التكتيكي البرتغالي يدخل بوابة العظماء

على صعيد الإدارة الفنية، يدخل المدرب البرتغالي المخضرم لمنتخب غانا "كارلوس كيروش" التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة منتخب في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد أن أشرف سابقاً على البرتغال (2010) وإيران (2014، 2018، 2022). وبذلك يصبح كيروش الثاني فقط في تاريخ اللعبة الذي يحقق هذا الإنجاز المتتالي بعد المدرب الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، ليؤكد أن المونديال صراع عقول تكتيكية بقدر ما هو صراع أقدام.

 

مقالات مشابهة

  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته