حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة تطال محررين وعائلات أسرى وشهداء
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
الضفة الغربية - صفا
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الجمعة حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وحسب مكتب إعلام الأسرى فإن الاعتقالات طالت عدداً من المواطنين بينهم أسرى محررين وأفراد من عائلات أسرى وشهداء.
وذكرت مصادر محلية أن الاعتقالات تركزت في محافظات الخليل، رام الله، نابلس، قلقيلية، بيت لحم، وجنين، وتخللتها عمليات تخريب وتفتيش لمنازل المواطنين، واعتداءات بالضرب المبرح، ومصادرة محتويات.
في الخليل، اعتقل جيش الاحتلال الشقيقين مؤمن وأيمن حسن أبو صبيح بعد مداهمة منزلهما وتفتيشه، كما اعتدى على الشابين إسلام عمرو ومؤمن عبيدو أثناء اقتحام منزلهما واحتجازهما لساعات.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عبوين شمال المحافظة واعتقلت الأسير المحرر في صفقة طوفان الأحرار نذير دار أحمد وشقيقه مهدي، بعد مداهمة منزلهما، علماً أن نذير أُصيب سابقًا برصاص الاحتلال.
أما في نابلس، فقد داهمت قوات الاحتلال شارع المريج واقتحمت منزل الأسير المبعد إلى مصر أسامة الطويل، واعتقلت والده وشقيقيه مؤمن وخالد، بعد أن خلّفت خرابًا واسعًا في المنزل. كما اعتُقل المواطن سليم أحمد داوود أبو صنوبر من بلدة قبلان جنوب المدينة.
وفي قلقيلية، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من الشبان بعد مداهمة منازلهم، فيما اعتُقل من بيت لحم الشقيقان ماجد وممدوح العزة من مخيم العزة، ومن جنين والدة الشهيد عيد مرعي بعد مداهمة منزلها في بلدة كفر ذان.
وتواصل قوات الاحتلال هجمتها على مناطق الضفة الغربية، وتشن حملة مداهمات واعتقالات طالت مواطنين واسرى محررين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مداهمات قوات الاحتلال بعد مداهمة
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.