قبيل افتتاحه.. إليك "أهم الأرقام" عن المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
بعد تحضيرات مكثفة وإرجاء لأكثر من مرة، يفتتح المتحف المصري الكبير في القاهرة رسميا، السبت، في مناسبة تعد بأن تكون محطة كبرى تتوج جهود السلطات لتطوير القطاع السياحي.
وهذه أهم الأرقام المرتبطة بالحدث الذي سيحظى باهتمام عالمي:
5000: عمر الحضارة الفرعونية التي يخصص لها المتحف.
20: عدد الأعوام التي استغرقها بناء المتحف.
مليار: كلفة بناء المتحف بالدولار.
5 ملايين: عدد الزوار الذين يتوقع أن يستقطبهم المتحف سنويا.
80: عدد الوفود الرسمية المنتظر حضورهم الافتتاح.
40: عدد الوفود التي سيتقدمها رؤساء أو ملوك أو أمراء دول وحكومات.
1922: عام اكتشاف أبرز قطع المتحف، كنز توت غنخ آمون.
4500: عدد القطع الجنائزية التي سيتاح لزوار المتحف استكشافها، من أصل 5 آلاف كانت موزعة حتى الآن في مواقع عدة، من بينها المتحف المصري بالقاهرة في ميدان التحرير.
14.4 مليار: إيرادات السياحة في مصر بالمليار دولار في السنة المالية 2023-2024.
15 مليون: عدد الزوار الذين استقبلتهم مصر خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025.
واحتفت السلطات ووسائل الإعلام المصرية في الآونة الأخيرة بالمتحف الذي يمثل "هدية مصر للعالم"، ويشكل افتتاحه "حدثا تاريخيا وفصلا جديدا في تاريخ الحضارة المصرية، وحلما يليق بمصر، بحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين".
وبقيت تفاصيل التحضيرات طي الكتمان، ولم تكشف السلطات برنامج الافتتاح ولا حتى الجاذب الرئيسي للمتحف: كنز توت عنخ آمون، الذي اكتشف قبل أكثر من قرن في مقبرة بوادي الملوك في صعيد مصر.
والأسبوع الماضي، قاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعا ضم عددا من المسؤولين الكبار لمتابعة التحضيرات لافتتاح المتحف.
وشدد السيسي، بحسب بيان للرئاسة، على ضرورة تنظيم حفل افتتاح "يليق بمكانة مصر، ويعكس ريادتها في مجال المتاحف والثقافة العالمية، ويسهم في تعزيز الترويج السياحي للبلاد".
وأكد "ضرورة أن تعكس صورة الاحتفالية ليس فقط عظمة هذا الصرح العالمي، بل أيضا حجم الإنجاز والتطور الذي تشهده مصر في مختلف المجالات، بما يتناسب مع مكانتها الحضارية أمام العالم".
كما زار رئيس الحكومة مصطفى مدبولي المتحف ليل الثلاثاء لمتابعة "اللمسات النهائية"، تحضيرا لحفل الافتتاح "المهيب"، بحسب رئاسة الوزراء التي نقلت عنه ضرورة خروجه "بالشكل الذي يتناسب ومكانة مصر وإرثها الحضاري".
ورأى مدبولي أن "العالم ينتظر ما ستقدمه مصر السبت المقبل".
وسعيا للوصول الى جمهور أوسع، أعلنت "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية"، المجموعة المصرية المشرفة على الافتتاح، توقيع "شراكة استراتيجية" مع "تيك توك"، بهدف "تعزيز الرؤية الثقافية لمصر على الساحة العالمية".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الحضارة الفرعونية توت غنخ آمون مصر الحضارة المصرية عبد الفتاح السيسي الترويج السياحي مصطفى مدبولي تيك توك المتحف المصري الكبير مصر الحضارة الفرعونية الحضارة الفرعونية توت غنخ آمون مصر الحضارة المصرية عبد الفتاح السيسي الترويج السياحي مصطفى مدبولي تيك توك أخبار مصر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.