الصحة النفسية وإدارة الضغوط.. ندوة توعوية بتمريض بنها
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
نظمت كلية التمريض بجامعة بنها ندوة توعوية عن “الصحة النفسية وإدارة الضغوط”، برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ، والدكتورة مروة مصطفي عميد كلية التمريض.
وجاءت الندوة بحضور الدكتورة فاتن شفيق وكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وتنسيق الأستاذة رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، ووحدة التضامن الاجتماعى بالجامعة.
"تناولت الندوة" التي حاضر فيها الدكتورة نجلاء فتحي استاذ مساعد بكلية التمريض ومدير مكتب الإرشاد النفسي ، نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية وطرق التعامل الإيجابي مع الضغوط اليومية، وتعزيز مهارات التكيف والمرونة النفسية لدى الأفراد.
كما تناولت الندوة المحاور التالية: مفهوم الصحة النفسية وأهميتها في حياة الإنسان و أنواع الضغوط النفسية وأسبابها في الدراسة والعمل والحياة الشخصية واستراتيجيات إدارة الضغوط (تنظيم الوقت – التفكير الإيجابي – الدعم الاجتماعي) ودور الرياضة والنوم والتغذية في تحسين الحالة النفسية ودور المؤسسات التعليمية والمجتمع في دعم الصحة النفسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية جامعة بنها ندوة الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.