إيران: على العالم تحميل أمريكا مسؤولية تطبيع انتشار الأسلحة النووية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
الثورة نت /..
أكد وزير الخارجية الإيراني ،عباس عراقجي ،أن على العالم أن يعترف بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن تطبيع انتشار الأسلحة النووية.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية ,بأن وزير الخارجية عراقجي قال في منشور عبر منصة إكس ،الخميس، بشأن أمر الرئيس الأمريكي باستئناف تجارب الأسلحة النووية: “بعد تغيير اسم “وزارة الدفاع” إلى “وزارة الحرب”، يستأنف المتغطرس النووي تجاربه النووية مرة أخرى”.
وأضاف:”هذا المتغطرس نفسه يُصوّر البرنامج النووي السلمي الإيراني على أنه خطير، ويهدد بشن المزيد من الهجمات على منشآتنا النووية الخاضعة للرقابة؛ كل ذلك في انتهاك واضح للقانون الدولي”.
وتابع:” لا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أخطر جهة ناشرة للأسلحة النووية في العالم”.
وقال إن الإعلان عن استئناف التجارب النووية عملٌ رجعي وغير مسؤول، وتهديدٌ خطيرٌ للسلم والأمن الدوليين”.
واختتم المنشور بالقول: “يجب على العالم أن يُحمّل الولايات المتحدة بالإجماع مسؤولية تطبيع انتشار هذه الأسلحة الشريرة”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وقال السفير بيليايف: "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا". وأضاف أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.
وأعلن ماكرون أن ثماني دول أوروبية انضمت إلى هذه المبادرة وهي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطراب الجيوسياسي" وإعادة تشكيل ميزان القوى العالمي.
وتعارض موسكو بشدة هذه الخطوة، معتبرة أنها تنتهك التوازنات النووية القائمة منذ عقود. ويُشار هنا إلى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، كانت قد حصرت امتلاك السلاح النووي في خمس دول فقط هي: روسيا (باعتبارها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، والصين. وبينما تُلزِم المادة الأولى من المعاهدة الدول النووية بعدم نقل أسلحتها إلى دول أخرى، ترى روسيا أن نشر الأسلحة الفرنسية بشكل "مؤقت" أو إشراك حلفاء في تدريبات نووية يُعد التفافًا على روح هذه المعاهدة.
في السياق ذاته، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصاديا من الأزمة في أوكرانيا، وبالمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن الناتو تستند إلى سيناريو مواجهة عسكرية مع روسيا، واصفا تلك المناورات بأنها ذات "تركيز واضح معاد لروسيا".