محافظ أسيوط: تعاون مع المحكمة العربية للتحكيم لتعزيز الوعي وتدريب الشباب
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
وقع اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، والمستشار فاروق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة العربية للتحكيم ورئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق، بروتوكول تعاون مشترك بين محافظة أسيوط والمحكمة العربية للتحكيم – المنشأة بقرار من مجلس الوحدة الاقتصادية العربية – وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التدريب ونشر الوعي الوطني وبناء قدرات الشباب، في إطار حرص الدولة على تمكين الشباب وبناء وعي وطني مستنير.
ويتضمن البروتوكول التعاون في مجالات التحكيم التجاري والرياضي والمحلي والعربي والدولي، وتنفيذ برامج تدريبية وندوات علمية في قضايا الوعي الوطني والانتماء والقيادة، إلى جانب إعداد دراسات وأبحاث ذات أبعاد قومية وإقليمية تسهم في خدمة المجتمع وترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء للدولة المصرية.
شهد مراسم التوقيع المستشار محمد محمود كامل المستشار القانوني لمحافظة أسيوط والمقدم محمد عبدالقادر مدير مكتب المحافظ، والسفير المحمدي أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، الذي أشاد بفكر محافظ أسيوط ورؤيته التنموية الواعية، مؤكدًا حرص المجلس على جذب الاستثمارات العربية والأجنبية للمحافظة بما يعزز خطط التنمية المحلية. كما حضر النائب يسري المغازي عضو مجلس النواب والأمين العام لمجلس أمناء المحكمة وعضو البرلمان العربي، والمستشار الدكتور السيد عبد الفتاح الأمين العام للمحكمة، واللواء الدكتور أسامة الماحي مستشار التدريب والبحوث والدراسات ونائب رئيس وحدة خدمات الاستثمار، والمستشار الدكتور نزار السيسي عضو مجلس الإدارة ومدير العلاقات العامة والمراسم والدكتور محمد المعداوي من مركز التدريب والبحوث والدراسات بالمحكمة.
ويأتي هذا البروتوكول تنفيذًا لتوجيهات ودعم المستشار الجليل عبدالوهاب عبدالرازق رئيس مجلس أمناء المحكمة العربية للتحكيم، الذي يولي أهمية قصوى لتوسيع نطاق الشراكات الوطنية والعربية للمحكمة، وتفعيل دورها كمظلة قانونية وتنموية رائدة في العالم العربي، تسهم في خدمة قضايا التنمية وبناء الوعي المجتمعي وترسيخ مبادئ العدالة ونشر ثقافة التحكيم.
تستهدف 500 شاب وفتاة من الفئة العمرية 18 إلى 40 عامًاوخلال اللقاء، تم الاتفاق على تنظيم أولى الدورات التدريبية في النصف الثاني من شهر نوفمبر المقبل بديوان عام المحافظة، تستهدف 500 شاب وفتاة من الفئة العمرية 18 إلى 40 عامًا على أن تتناول موضوعات الوعي القومي والانتماء الوطني، ضمن خطة تدريبية، بهدف إعداد جيل واعي ومدرب قادر على المشاركة الفعالة في بناء المستقبل.
ومن جانبه، أكد محافظ أسيوط، اعتزازه بهذه الشراكة المثمرة مع المحكمة العربية للتحكيم، التي تمثل نموذجًا وطنيًا يحتذى في توظيف الخبرات القانونية لخدمة المجتمع، واكد في الوقت نفسه التزام المحافظة بدعم المبادرات الهادفة لبناء الإنسان وتنمية وعيه وتمكين الشباب وتأهيلهم علميًا ومهنيًا بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية.
وأضاف اللواء دكتور هشام أبوالنصر أن محافظة أسيوط تولي اهتمامًا خاصًا بملف التدريب وتنمية القدرات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يؤكد دائمًا أن بناء الإنسان المصري هو أساس التنمية الحقيقية، ويتم ذلك سواء من خلال الشراكات الأكاديمية أو المؤسسية، بهدف تحويل الشباب إلى طاقة فاعلة في التنمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في وعي الشباب وتمكينهم من أدوات المعرفة والانتماء للوطن هو الاستثمار الأمثل لمستقبل مصر، معربًا عن تقديره للمحكمة العربية للتحكيم ولدورها في ترسيخ ثقافة العدالة والتحكيم وتعزيز العلاقات القانونية والاقتصادية العربية.
فيما أعرب المستشار فاروق سلطان عن سعادته بتوقيع البروتوكول مع محافظة أسيوط، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها المحافظ للنهوض بالمحافظة وتنمية وعي شبابها، واصفًا اهتمامه بملف التدريب بأنه رؤية وطنية تتسق مع فكر القيادة السياسية في بناء الإنسان المصري وتعزيز الانتماء الوطني. وفي الختام، أهدى المستشار فاروق سلطان درع المحكمة العربية للتحكيم إلى اللواء هشام أبوالنصر تقديرًا لجهوده المخلصة ودوره البارز في دعم التنمية الشاملة وبناء الإنسان بمحافظة أسيوط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط المحكمة العربية رئيس المحكمة الدستورية بروتوكول تعاون المحكمة العربية للتحكيم مجلس الوحدة الاقتصادية العربية نشر الوعي الوطني تمكين الشباب المحکمة العربیة للتحکیم الوعی الوطنی بناء الإنسان محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
عجمان (وام)
ترأس سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، اجتماع مجلس أمناء الجامعة، الذي عُقد في مقرها، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، نائب رئيس مجلس الأمناء. وأكد سموه، في مستهل الاجتماع، أن جامعة عجمان تواصل أداء رسالتها الأكاديمية والتنموية بدعم ورعاية متواصلة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، وحرص سموه على ترسيخ مكانتها صرحاً أكاديمياً يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز اقتصاد المعرفة، وترسيخ حضور دولة الإمارات في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وأشار سموه إلى أن الجامعة ماضية في تطوير برامجها الأكاديمية، بما يواكب التحولات العلمية واحتياجات سوق العمل، ضمن رؤية تقوم على جودة التعليم، وتكامل المعرفة، وإعداد كفاءات قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة.
وأكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي أن ملف التوطين يمثل أولوية في التوجهات الاستراتيجية للجامعة، انطلاقاً من أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، واستقطابها وتأهيلها وتمكينها، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على دعم توجهات الدولة المستقبلية.
وثمّن سموه الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة والهيئتان الأكاديمية والإدارية في تطوير الأداء المؤسسي والأكاديمي، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية والبحثية، ويرسّخ مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي. واعتمد مجلس الأمناء، خلال الاجتماع، الموازنة السنوية للعام الأكاديمي 2026-2027، إلى جانب برامج أكاديمية جديدة، وقوائم الخريجين وفق متطلبات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والهيكل التنظيمي المحدّث للجامعة، إضافة إلى عدد من السياسات واللوائح التنظيمية الداعمة لمسيرة التطوير الأكاديمي والإداري.
واطّلع سموه على تقارير اللجان الفرعية المنبثقة عن مجلس الأمناء، ومن بينها لجان الشؤون الأكاديمية، والتواصل المجتمعي، والتدقيق المالي، والاستدامة المالية، وما تضطلع به من أدوار في دعم الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء في القطاعات التعليمية والإدارية.
تطوير البيئة الأكاديمية والبحثية
أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي أهمية مواصلة العمل المؤسسي لتطوير البيئة الأكاديمية والبحثية، وتعزيز دور جامعة عجمان في إعداد أجيال مؤهلة تمتلك أدوات المعرفة والابتكار، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.
حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء الجامعة معالي عبدالله حميد المزروعي، والدكتور سعيد سيف المطروشي، أمين عام المجلس التنفيذي بعجمان، والدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مجموعة عيسى صالح القرق، وراشد عبدالرحمن بن جبران السويدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة عجمان، وماجد حسن جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، والدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان.
وقدّم الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، عرضاً حول أبرز مستجدات الجامعة وإنجازاتها الأكاديمية والبحثية والمؤسسية، وما حققته من حضور متقدم في التصنيفات العالمية، إلى جانب جهودها في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع شراكاتها المحلية والدولية.