الذهاب إلى:صانعو الأخبار مقابل الإعلام التقليدينيجيريا وألمانيا وأميركاتأثير عابر للجغرافيانتائج أخرى مثيرة للاهتمام

خلص تقرير جديد نشره معهد رويترز لدراسة الصحافة إلى أن صانعي الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي ينافسون بقوة على جذب الجمهور، لا سيما في البلدان التي تكافح فيها وسائل الإعلام التقليدية للحفاظ عليه.

ويشير موقع نيمان لاب التابع لجامعة هارفارد إلى أن المنافسة على جذب الجمهور لطالما كانت بين وسائل الإعلام التقليدية ومواقع التواصل الاجتماعي، غير أن ظهور أفراد ينشرون الأخبار بوصفهم منافسا جديدا ربما يزيد من تحديات الإعلام التقليدي في بعض البلدان.

اقرأ أيضا list of 1 itemlist 1 of 1علاقات الصحفيين بالجمهور.. 11 نمطا تكشف تعقيدات المهنةend of list

وأوضح التقرير أن الناس في بلدان مثل الولايات المتحدة والمكسيك وتايلند والفلبين ونيجيريا وكينيا يولون اهتماما أكبر لصانعي الأخبار مقارنة بوسائل الإعلام السائدة، والعكس صحيح في بلدان مثل اليابان وألمانيا والمملكة المتحدة والنرويج وأستراليا.

صانعو الأخبار هم أفراد مستقلون ينشرون المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولهم تأثير معين على النقاشات العامة بشأن الأحداث الجارية (شترستوك)

وأشار معدّو التقرير إلى أن هناك مجموعة من البلدان المكتظة بالسكان، حيث تتعرض وسائل الإعلام التقليدية لضغوط، وتُسجل استخداما مرتفعا في وسائل التواصل الاجتماعي، يُحدث صانعو الأخبار فيها تأثيرا كبيرا، حيث يتمكن عدد قليل من الأفراد من الوصول إلى جمهور كبير من الناس.

وفي المقابل، ثمة بلدان ذات علامات تجارية قوية واستخدام أقل لوسائل التواصل الاجتماعي (معظمها في شمال وغرب أوروبا)، يُعَد صانعو الأخبار الناجحون فيها استثناء.

صانعو الأخبار مقابل الإعلام التقليدي

وأظهر التقرير أن البالغين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما ويستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي أكثر عرضة لاستهلاك المواد الخبرية المقدمة من صانعي الأخبار المبدعين (48%) مقارنة بوسائل الإعلام الرئيسية (41%).

أما أولئك الذين تزيد أعمارهم على 35 عاما، فيولون اهتماما أكبر لوسائل الإعلام الرئيسية (44%) مقارنة بالمبدعين (35%)، وفق التقرير.

إعلان

ويعرّف معدّو التقرير صانعي الأخبار المبدعين بأنهم أفراد مستقلون أو مجموعات صغيرة يوزعون المحتوى بشكل أساسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات الفيديو، ولهم بعض التأثير على النقاشات العامة بشأن الأخبار والأحداث الجارية.

وأجرى معهد رويترز استطلاعا للجمهور في 24 دولة قالوا إنهم يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي أو شبكات الفيديو للحصول على الأخبار.

%10 فقط من المشاركين بالاستطلاع في ألمانيا قالوا إنهم يهتمون بانتظام بصانعي الأخبار، بينما أفاد 17% بأنهم يهتمون بانتظام بوسائل الإعلام والصحفيين (شترستوك)نيجيريا وألمانيا وأميركا

ففي نيجيريا على سبيل المثال، قال 61% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يهتمون بشكل منتظم بصانعي الأخبار والمؤثرين، في حين قال 43% إنهم يهتمون بشكل منتظم بوسائل الإعلام التقليدية، وأفاد معظم المشاركين (79%) بأنهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار أسبوعيا.

ولدى المقارنة مع ألمانيا، بيّن الاستطلاع أن 33% قالوا إنهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار أسبوعيا، لكن 10% فقط قالوا إنهم يهتمون بانتظام بصانعي الأخبار، بينما أفاد 17% بأنهم يهتمون بانتظام بوسائل الإعلام والصحفيين.

وتقع الولايات المتحدة في الوسط، إذ قال 27% إنهم يهتمون بانتظام بصانعي الأخبار، والنسبة ذاتها سجلها المشاركون الذين يهتمون بانتظام بوسائل الإعلام التقليدية والصحفيين.

ويرى موقع نيمان لاب أن النتائج تفسّر بشكل عام كيف أصبحت "مصادر الأخبار فوضوية ومجزأة وغير محددة بشكل واضح بالنسبة لكثير من الناس".

تأثير عابر للجغرافيا

ووجد التقرير بشكل عام أن جمهور صانعي الأخبار يهتم عادة بالمبدعين والمؤثرين من بلدانهم، ولكن عندما طلب الاستطلاع من المشاركين تسمية أشخاص مرتبطين بالأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو، كان للمبدعين الأميركيين اليمينيين تأثير كبير.

وبشأن هذه النقطة، كتب معدّو التقرير "يجد المعلقون السياسيون اليمينيون من الولايات المتحدة، مثل جو روغان وتاكر كارلسون وبن شابيرو، أرضية خصبة لخطابهم المؤيد لحرية التعبير والمناهض لوسائل الإعلام السائدة في عدد من البلدان التي شملتها هذه الدراسة".

ففي بعض البلدان الأوروبية -التي يتحدث سكانها الإنجليزية على نطاق واسع- يظهر المتحدثون الأميركيون بانتظام في قوائم العشرة الأوائل الأعلى تصدرا، مما يسلط الضوء على كيفية تأثر السياسة في هذه البلدان باليمين المتطرف في الولايات المتحدة.

نتائج أخرى مثيرة للاهتمام

ولفت التقرير إلى أن الوصول إلى الملايين ليس أمرا مفروغا منه، إذ تحظى أسماء كبيرة مثل جو روغان وتاكر كارلسون بمتابعة هائلة، ولكن غالبية صانعي الأخبار يقعون في الذيل الطويل ويقدمون قيمة منتظمة لجمهور معين، وربما يتألقون لفترة قبل أن يفقدوا زخمهم.

ويكافح صانعو الأخبار البارزون في البلدان الصغيرة للوصول إلى مليون مشترك على المنصات الفردية، ويحصلون على عدد مشاهدات أقل مقارنة بالشخصيات البارزة.

وثمة عدم توازن بين الجنسين في مجال صناعة الأخبار، بحسب التقرير، إذ كان 85% من أفضل 15 صانعا للأخبار في كل بلد من الرجال.

إعلان

واستنتج التقرير أن يوتيوب هو المنصة الأكثر أهمية لمنشئي الأخبار، إذ ذكر المشاركون في الاستطلاع يوتيوب بشكل متكرر باعتباره الموقع الذي يهتمون به للحصول على الأخبار.

ويفضل منشئو المحتوى التوضيحي إلى حد كبير يوتيوب وتيك توك وإنستغرام للوصول إلى المشاهدين، لكن وسائل الإعلام تكافح لجذب الانتباه على المنصتين الأخيرتين، وهما شبكتان تركزان على القصص المرئية القصيرة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات وسائل الإعلام التقلیدیة وسائل التواصل الاجتماعی الولایات المتحدة بوسائل الإعلام قالوا إنهم إلى أن

إقرأ أيضاً:

رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل

تستعد شركة "نفيديا" (Nvidia) العالمية لتوجيه ضربة قاصمة لقلاع أشباه الموصلات التقليدية عبر طرح أولى أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بمعالجاتها الثورية المخصصة لنظام "ويندوز" رسمياً الأسبوع المقبل.

وأكد تقرير نشرته وكالة "رويترز" (Reuters) الإخبارية الدولية، بناءً على بيانات حصرية، أن هذا الحدث المرتقب لعام 2026 سيمثل البداية الفعلية لإنهاء الهيمنة التاريخية لشركة "إنتل" على قطاع الحواسب المحمولة والمكتبية، معلنة تدشين عصر جديد كلياً يعتمد على معمارية الذكاء الاصطناعي الفائق.

معمارية هندسية ثورية تلتهم الحواسب المكتبية

تستهدف نفيديا من خلال الرقاقات الجديدة نقل المعايير الحوسبية المتقدمة من خوادم مراكز البيانات العملاقة مباشرة إلى المستخدم التقليدي والمحترف؛ وتعتمد المعالجات الجديدة على معمارية "ARM" المتطورة فائقة التوفير في استهلاك طاقة خلايا البطارية، وهو ما يتيح للأجهزة المحمولة تقديم مستويات أداء مرعبة تفوق الأجيال الحالية، بالتكامل مع خفض الانبعاثات الحرارية لملائمة ظروف التشغيل المكثف دون الحاجة لأنظمة تبريد ضخمة أو معقدة.

بأداء فائق للذكاء الاصطناعي.. "NVIDIA Shield" يتربع على عرش أفضل أجهزة البث في العالمدعم برمي مطلق لخدمات ويندوز والذكاء الاصطناعي

تمنح الشراكة البرمجية والعتادية الوثيقة مع شركة مايكروسوفت حواسب "ويندوز" القادمة قدرة مطلقة على إدارة خوارزميات المعالجة العصبية محلياً دون إبطاء؛ وحرص المهندسون على تهيئة الرقاقات الجديدة لتشغيل ميزات "Copilot+ PC" المتطورة والترجمة اللحظية للفيديوهات بكفاءة تامة، مما يجعل هذه الحواسب الخيار المثالي لصناع المحتوى، والمبرمجين، وعشاق ألعاب الجرافيك الثقيلة الباحثين عن أعلى معدل إطارات في الثانية.

تحولات تسويقية كبرى تترقبها الأسواق المصرية

تفتح هذه الانفراجة العتادية لعام 2026 آفاقاً تنافسية كبرى ستنعكس فوراً على خيارات الشراء والأسعار داخل السوق المصرية والشرق الأوسط؛ ويرى خبراء التكنولوجيا أن دخول نفيديا بثقلها التجاري إلى قطاع المعالجات الاستهلاكية سيجبر الشركات المنافسة مثل "إنتل" و"AMD" على مراجعة خططها السعرية، مما يمنح المستهلك والشباب بدائل حوسبية فائقة الجودة وبأسعار متوازنة تلائم مشاريع التحول الرقمي الإقليمية.

يبرهن الإطلاق الوشيك لأول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا على أن خريطة صناعة تكنولوجيا المعلومات تعيد رسم قواعدها وصياغة تحالفاتها بناءً على طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية؛ ومع بدء العد التنازلي لإزاحة الستار عن هذه الأجهزة الأسبوع المقبل، يترقب زوار ومحترفو التقنية النتائج الفعلية لاختبارات الأداء، لتبقى القدرة على الابتكار العتادي والبرمجي المفتوح هي المحرك الأساسي لقيادة المستقبل الرقمي.

طباعة شارك ويندوز Nvidia نفيديا

مقالات مشابهة

  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • عاجل| هيئة الإعلام تعمم قرار حظر النشر في قضية مطلق النار بالأشرفية
  • «المرور» تحث قائدي المركبات على فحص المكابح
  • رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟