أوكرانيا تعلن قصف خط أنابيب لمنتجات النفط في موسكو
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قالت وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية، اليوم السبت، إن كييف شنت هجوما تسبب في وقوع انفجارات وتعليق العمليات في خط أنابيب روسي للمنتجات النفطية في منطقة العاصمة موسكو.
وذكرت الوكالة، على تطبيق "تلغرام"، أن الهجوم دمر أنابيب لنقل البنزين والديزل ووقود الطائرات.
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إن دفاعاتها الجوية أسقطت 98 طائرة مُسيّرة خلال الليل فوق مناطق روسية.
أضافت الوزارة أن "11 طائرة مسيرة، بينها ست طائرات كانت متجهة إلى العاصمة الروسية" جرى تدميرها فوق منطقة موسكو.
كانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، في وقت سابق، عن اعتراض وتدمير 38 طائرة مُسيّرة أوكرانية خلال ثلاث ساعات فوق منطقتين في جنوب روسيا وفوق شبه جزيرة القرم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موسكو النفط خط أنابيب
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ بعد اندماج حريقين قرب مدريد
أعلنت إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية، اليوم الجمعة، مع اندماج حريقين ضخمين على مشارف العاصمة مدريد فيما أكد مسؤولون حكوميون أن حريقا ثالثا على وشك الانضمام إليهما.
وقال إنريكي مارتن، أحد النازحين من داخل مركز إيواء في "سيبريروس" بغرب مدريد "كان عليّ أن أهرب من منزلي. كانت هناك كرة من النار. لو تأخرت خمس دقائق أخرى، لكانت قضت علينا جميعا".
بعد إعلان حالة الطوارئ الوطنية، وهي الأولى من نوعها في إسبانيا بسبب حرائق الغابات، تقرر توفير تمويل اتحادي لمواجهة الأزمة.
وقالت إيسابيل دياس أيوسو رئيسة منطقة مدريد، بعد أن أبلغت صحفيين باندماج الحريقين "هذا أسوأ حريق غابات في تاريخ منطقتنا. إنها ظروف بالغة الخطورة تجمع بين درجات حرارة مرتفعة للغاية ورياح عاتية لا تهدأ".
وقال فرناندو جراندي مارلاسكا وزير الداخلية الإسباني إن أوامر صدرت بإجلاء أكثر من 19 ألف شخص من بلدات جبلية غرب مدريد بينما يكافح أكثر من 2000 عنصر و10 طائرات دون جدوى لمنع اندماج الحرائق. وقال نيكانور سين، ممثل الحكومة في منطقة قشتالة وليون، لصحفيين إن حريقا ثالثا في إقليم أبيلا على وشك الاندماج مع الحريقين في مدريد أو ربما يكون قد اندمج بالفعل.
والمنطقة الواقعة غرب مدريد، حيث يمتلك العديد من سكان العاصمة منازل ثانية، منطقة مكتظة بالسكان.
وقالت رئيسة منطقة مدريد إنه في منطقة سكنية واحدة فقط أتت النيران على 43 منزلا. وأوضح جراندي مارلاسكا أن هذا الأمر كان له دور في قرار الحكومة إعلان حالة الطوارئ الوطنية.
وهذا هو العام الثاني على التوالي الذي تشهد فيه إسبانيا موسم حرائق مدمرا بشكل استثنائي.
وقالت سارا آخيسن وزيرة التحول البيئي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن أكثر من 29 حريقا كبيرا اندلعت في إسبانيا منذ بداية العام، وأتلفت مساحة تزيد بخمسة أمثال على المساحة المتضررة في الفترة نفسها من عام 2025، الذي شهد احتراق مساحة غير مسبوقة من الأراضي.
وأظهرت بيانات أن حرائق الغابات أتت على مساحات أكبر من الأراضي في أوروبا هذا العام مقارنة بالمتوسط السنوي في العقدين الماضيين. وواجهت القارة، الأسرع احترارا في العالم، ثلاث موجات حر خانقة ومتلاحقة تقريبا حتى الآن هذا العام.