إسقاط 130 مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 130 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل.
ونفذت القوات الروسية في وقت سابق؛ سلسلة هجمات جوية ضخمة بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت البنية التحتية للطاقة في مختلف أنحاء البلاد، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وفرض قيود على الإمدادات في جميع المناطق الأوكرانية.
ووفقًا لتقارير رسمية، فقد أسفرت الضربات عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم طفلة في السابعة من عمرها، وإصابة سبعة عشر آخرين، من بينهم عدد من الأطفال تتراوح أعمارهم بين عامين وستة عشر عامًا. وتُعد هذه الهجمات امتدادًا لما وصفته كييف بـ«الحرب اليومية على الطاقة»، إذ تكثف موسكو استهدافها لشبكات الكهرباء ومحطات التوليد مع اقتراب فصل الشتاء القارس.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بيان متلفز إن القوات الروسية أطلقت أكثر من 650 طائرة مسيّرة وأكثر من 50 صاروخًا من أنواع مختلفة خلال الهجوم الأخير، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو «إضعاف مقاومة الشعب الأوكراني عبر ضرب منشآت حيوية تشكل عصب الحياة اليومية».
من جانبها، أدانت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو ما وصفته بـ«الإرهاب المنهجي الروسي في مجال الطاقة»، قائلة: «روسيا لا تهاجم محطات الكهرباء فقط، بل تهاجم حياة الأوكرانيين وكرامتهم ودفئهم عشية الشتاء. هدفها هو إغراق أوكرانيا في الظلام، أما هدفنا فهو إبقاء النور مضاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا طائرة مسيرة أوكرانيا وزارة الدفاع الروسية فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
البلاد (موسكو-كييف)
تفاقم التوتر بين روسيا وأوكرانيا في منطقة البحر الأسود، أمس (الثلاثاء)، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشن هجمات متبادلة باستخدام الطائرات والزوارق المسيّرة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المكثفة بين الجانبين على امتداد الجبهة، وسط خسائر بشرية ودمار واسع في عدة مدن أوكرانية.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا بمحاولة زعزعة استقرار الملاحة في البحر الأسود عبر تنفيذ هجمات بطائرات وزوارق مسيّرة استهدفت سفناً مدنية، ثم محاولة إلصاق المسؤولية بموسكو. وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى حادثة وقعت قرب الساحل التركي ومضيق البوسفور أواخر مايو الماضي، معتبرة أنها جزء من ما وصفته بمحاولات أوكرانية لتهديد أمن الملاحة الدولية.
وأكدت زاخاروفا أن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة البحرية الحساسة، في إشارة إلى أهمية مضيق البوسفور باعتباره ممراً استراتيجياً لحركة التجارة والطاقة.
في المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق خلال الليل استخدمت فيه مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط عدد كبير منها، فيما أصابت بعض الضربات أهدافاً في كييف ودنيبرو وخاركيف وزابوريجيا ومناطق أخرى.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية من جانبها اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق داخل الأراضي الروسية، إضافة إلى مواقع في شبه جزيرة القرم وبحر آزوف والبحر الأسود، في إطار تصعيد متبادل يشمل هجمات جوية متكررة بين الطرفين.
وعلى الأرض، واصلت روسيا تنفيذ ضربات صاروخية واسعة وصفتها بأنها استهدفت مواقع تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني وبنى تحتية للطاقة والنقل، مستخدمة صواريخ فرط صوتية وذخائر عالية الدقة، وفق بيان وزارة الدفاع الروسية.
في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات الروسية، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب العشرات في مدن عدة بينها كييف ودنيبرو، وسط تحذيرات من استمرار القصف واستهداف منشآت حيوية في مختلف أنحاء البلاد.ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدفاعي الغربي، مطالباً الولايات المتحدة بتسريع تزويد بلاده بصواريخ لمنظومات باتريوت، كما حثّ أوروبا على تطوير منظومة دفاع جوي متكاملة قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية، في ظل تصاعد الهجمات الروسية.