إلهام أبو الفتح تكتب: الحقيقة فاقت الخيال
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
وأخيرًا تحقق الحلم، وشهد العالم افتتاح أكبر متحف للحضارة المصرية في التاريخ.
كان مشهد الافتتاح حضاريًا بكل معنى الكلمة؛ مشرفًا، مهيبًا، يليق بمصر وحضارتها التي تبهر العالم وتحير العلماء.
مساء اليوم السبت، كانت أنظار العالم تتجه إلى القاهرة.
من قلب الجيزة، بجوار الأهرامات، فُتحت أبواب المتحف المصري الكبير في احتفال غير مسبوق.
حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جواره عشرات القادة والرؤساء من مختلف القارات، من بينهم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل الإسباني فيليب السادس، وعدد من ممثلي منظمة اليونسكو، ورؤساء وزراء، ووزراء الثقافة والسياحة من دول عربية وأوروبية وأفريقية وآسيوية.
كل أجهزة الدولة كانت تعمل منذ شهور كفريق واحد لتخرج اللحظة في أبهى صورها.
معظم القنوات العالمية والعربية كانت حاضرة وتنقل علي الهواء ، كان الافتتاح نقطة انطلاق لمرحلة جديدة، عنوانها الثقافة والتنمية.
منذ توليه المسؤولية، تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي المشروع خطوة بخطوة، واعتبره نافذة تطل منها مصر على العالم.
وجّه بأن يكون المتحف مشروع دولة لا وزارة، وأن يكون الافتتاح حدثًا يليق بتاريخ مصر ومكانتها.
قال في أحد اجتماعاته إن الهدف ليس فقط عرض الآثار، بل إعادة وصل الحاضر بالماضي.
أعجبتني فرحة المصريين بمشروعهم.
أعجبني التفافهم حول المتحف قبل الاحتفال ليعلنوا فرحتهم وعشقهم لوطنهم.
يكفي أن مواقع التواصل الاجتماعي تحولت إلى لوحات فرعونية، تحمل صور أصحابها كملوك وفراعنة، ابتهاجا واحتفاءً وفرحة غامرة
وخلال الاحتفال، عبّر القادة الحاضرون عن إعجابهم بما أنجزته مصر.
قال الرئيس الألماني "إن المتحف المصري الكبير لا يمثل ماضي مصر فحسب، بل مستقبلها الثقافي في العالم".
وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"الصرح الذي يذكّر العالم بأن الحضارة لا تموت طالما هناك من يحميها"،
وأكد العاهل الإسباني فيليب السادس أن "ما فعلته مصر اليوم يثبت أن الحضارة لا تُقاس بعمرها فقط، بل بقدرتها على التجدد والعطاء".
وفي وسط هذا الافتتاح المهيب، يبقى اسم الفنان فاروق حسني حاضرًا.
فهو الذي قال يوما:
“سيكون لدينا أكبر متحف للآثار المصرية في العالم.”
تابعت عن كثب مع الوزير فاروق حسني طوال هذه السنوات مراحل إنشاء المتحف واعلم كم يمثل هذا الحلم بالنسبة له وكيف كان هذا الحلم عظيما وكان يعمل فيه بكل الشعب والحب ومنذ ايام كنت أتحدث معه كانت سعادته تطال السماء لان حلمه تحول الي حقيقة
حلم فنان قال ببساطة:
"تخيلت المتحف المصري الكبير.. لكن الحقيقة كانت أكبر من الخيال".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهرامات إيمانويل ماكرون فرانك فالتر فيليب السادس الرئيس عبد الفتاح السيسي الفنان فاروق حسني المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.