مصر.. علاء مبارك يثير تفاعلا برده إن كانت الأسرة تلقت دعوة لافتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار علاء، نجل الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأعقاب كشفه عن عدم تلقي الأسرة دعوة لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وبدأ المر بتدوينة نشرها صاحب حساب مــد(مـصـر)نــيــة قال فيها: "اتمني فاروق حسني يكون واحد من ضيوف حفل الافتتاح.
ليرد علاء مبارك بتدوينة نشرها على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "للأسف الاسرة لم تتلق اي دعوة ولكن نلتمس العذر ربما لان هنالك وفود اجنبية كثيرة والدعاوى محدودة، نشاهد الحفل مع الوالدة في التليفزيون ان شاء الله، والاهم ان حلم المتحف تحقق والف مبروك لنا جميعا".
ووفقا لتقرير سابق نشرته بوابة الأهرام الاقتصادية فإن المتحف يمتد على "مساحة نحو نصف مليون متر مربع عند سفح أهرامات الجيزة، وبتكلفة تتجاوز مليار دولار، يقف المتحف المصري الكبير كأيقونة معمارية وثقافية تجمع بين عبق الماضي وروح المستقبل، ليضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق التاريخ المصري منذ فجر الحضارة وحتى العصرين اليوناني والروماني".
وأضافت الأهرام أن "الافتتاح المرتقب لا يحمل فقط أبعادًا سياحية أو أثرية، بل رمزية حضارية وإنسانية؛ إذ سيُعرض للمرة الأولى الكنز الكامل للفرعون توت عنخ آمون أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية تم اكتشافها داخل مقبرته الأسطورية في عرض لم يشهده العالم من قبل".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: علاء محمد حسني مبارك القاهرة جمال مبارك حسني مبارك سوزان مبارك علاء مبارك متاحف وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.