سفيرنا في اليابان: دعم طوكيو للمتحف المصري الكبير نابع من تلاقي حضاري وثقافي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد السفير راجي الإتربي، سفير مصر لدى اليابان، أن دعم اليابان لمشروع المتحف المصري الكبير منذ بدايته لم يكن بدافع مادي أو سياسي، بل نتيجة لتلاقي حضاري وثقافي عميق بين البلدين، موضحًا أن كلًا من مصر واليابان تؤمنان بأهمية البعد الثقافي في التعاون الدولي.
. تعرف على أماكنها
وقال «الإتربي»، خلال مداخلة عبر «زووم»، ببرنامج «هذا الصباح»، المُذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إن هذا المشروع يجسد رؤية مشتركة تقوم على احترام التراث الإنساني والحضاري والحفاظ عليه، مضيفًا: «هو ليس دافعًا بقدر ما هو تلاقي حضاري وثقافي بين الدولتين، فكلتاهما تؤمنان بأهمية البعد الثقافي في التعاون الدولي، ولا يوجد مشروع تنموي ثقافي بهذا الحجم بين أي دولتين في العالم».
وأشار إلى أن دار الأوبرا المصرية كانت أيضًا ثمرة شراكة ناجحة بين مصر واليابان، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية الممتدة بين الجانبين.
وأوضح أن السفارة المصرية في طوكيو تعمل بشكل يومي لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، وليس فقط على المستوى السياسي أو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن اليابانيين يكنّون احترامًا كبيرًا للحضارة المصرية ويدرسونها منذ الصغر في مدارسهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليابان الحضارة المصرية المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.