النائب العام يزور مستشفى 57357 ويؤكد: النيابة جزء من ضمير الوطن
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
زار النائب العام المستشار محمد شوقي، مستشفى سرطان الأطفال (57357)، يرافقه لفيف من قيادات النيابة العامة، وكان في استقباله الدكتور شريف أبو النجا المدير التنفيذي لمجموعة 57357 ومدير عام المستشفى، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء والأطباء بالمستشفى.
وخلال الزيارة، أجرى النائب العام جولة تفقدية بأقسام المستشفى المختلفة، استمع خلالها إلى شرح من القائمين عليها حول ما تقدمه المؤسسة من خدمات علاجية مجانية للأطفال المرضى بالسرطان.
وحرص النائب العام على مصافحة الأطفال المرضى وذويهم، والتحدث إليهم وإلى الأطباء، مثمنًا ما يلمسه الجميع من روح العطاء والتفاني داخل هذا الصرح الإنساني العظيم.
وأكد النائب العام أن ما يشهده هذا المستشفى من إخلاص وعمل دؤوب هو عنوان مضيء لروح مصر الحقيقية التي تنتصر للحياة مهما اشتدت التحديات، مشددًا على أن النيابة العامة تؤمن بأن العدالة لا تكتمل إلا برعاية حقوق الإنسان وحماية أضعف فئاته، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والعطف والأمل.
وفي ختام الزيارة، وجه النائب العام خالص التقدير والامتنان لإدارة المستشفى وكافة العاملين بها، على ما يقدمونه من جهد وإنسانية خالصة، كما ثمن مساهمات المواطنين والمؤسسات الداعمة لهذا الصرح الوطني، مؤكدًا أن النيابة العامة ستظل دائمًا جزءًا من ضمير هذا الوطن، تحمي حقوق أبنائه، وتدعم كل جهد يهدف إلى صون كرامة الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب العام المستشار محمد شوقي مستشفى سرطان الأطفال النائب العام
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.