لميس الحديدي تعرض كواليس المشاهد الخارجية لاحتفالية المتحف الكبير
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
عرضت الإعلامية لميس الحديدي، كواليس تصوير المشاهد الخارجية لاحتفالية المتحف المصري الكبير، والتي تُذاع لأول مرة خلال برنامج "الصورة" على شاشة "النهار".
من جانبه، كشف المخرج ومدير التصوير مازن المتجول، كواليس تلك المشاهد، قائلاً: "مبسوط بسعادة الناس جدًا، وأنا مجرد فرد من فريق عمل كبير جدًا، كنا تيم ضخم للغاية، وبشكر الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ومحمد السعدي اللي كانت عنده رؤية كبيرة وشاملة، وهو التيم ليدر، وحرص على قصّ تاريخ المتحف والتاريخ المصري بشكل موسيقي وغنائي وتصويره بطريقة سينمائية".
وعن أصعب اللحظات، أضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار": "أنا صورت كل المشاهد الخارجية بره مصر تقريبًا، وبعض الأشياء في مصر".
وواصل: "فيه بعض اللقطات كانت لايف، والبعض الآخر جرى تصويره مسبقًا قبل الحدث بنحو خمسة أو ستة أيام، ودي كانت فكرة السعدي، وكان ليها أثر كبير".
ولفت إلى أن التصوير خارج مصر كان من أصعب اللحظات، قائلاً: "المفروض كل الناس بتعزف مقطوعة موسيقية في العالم كله بتوزيع مختلف، وكنا في كل قارة أو بلد بنختار أوركسترا في كل مكان ونلبسهم الزي الخاص، وكانت من أصعب التجارب، وبشكر وزارة الخارجية لأنها ساعدتنا جدًا، خصوصًا في المعبد اللي في اليابان اللي ما تمش تصوير أي مشهد فيه قبل كده، وكذلك في فرنسا ونيويورك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي المتحف المصري الكبير تصوير المشاهد الخارجية التاريخ المصري مقطوعة موسيقية المشاهد الخارجیة لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.