واشنطن لا تخطط لإجراء تفجيرات نووية حاليا
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن بلاده لا تخطط لإجراء تفجيرات نووية حاليا على الرغم من توجيه الرئيس دونالد ترامب باستئناف التجارب النووية، وهو الأمر الذي حذرت منه روسيا والصين.
وأضاف رايت -في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بثتها أمس الأحد- أن الاختبارات التي يجري الحديث عنها هي اختبارات على الأنظمة لا تفجيرات نووية.
وتابع أن هدف التجارب تطوير أسلحة نووية بديلة، مشيرا إلى أن الرئيس ترامب قلق بشأن بقاء الولايات المتحدة الأقوى عسكريا.
كما قال وزير الطاقة الأميركي، الذي تتولى وزارته مسؤولية اختبار الأسلحة النووية الأميركية، إن الاختبارات تشمل جميع الأجزاء الأخرى من السلاح النووي للتأكد من أنها تعمل ويمكنها إحداث انفجار نووي.
وتعد تصريحات رايت أول توضيح من الإدارة الأميركية منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي عبر منصات التواصل الاجتماعي أنه أصدر تعليماته لوزارة الحرب بالبدء في اختبار الأسلحة النووية الأميركية على قدم المساواة مع دول أخرى، وذلك بعد توقف لمدة 33 عاما.
وجاء إعلان ترامب قبيل لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية الخميس الماضي، في خطوة بدت كأنها رسالة إلى القوتين النوويتين المنافستين روسيا والصين.
وردا على تصريحات الرئيس الأميركي، قالت روسيا إنه إذا تخلت أي دولة عن الالتزام بوقف التجارب النووية فإنها ستتصرف وفقا لذلك، في حين طالبت الصين الولايات المتحدة بالالتزام بالحظر العالمي المفروض على إجراء التجارب النووية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
أفادت شبكة إي بي سي نيوز، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من إيران تقديم تعهدات مكتوبة واضحة بشأن التنازلات النووية كجزء من اتفاق مبدئي يهدف إلى تخطي حالة الجمود المستمرة بين البلدين.
ووفقًا لما نقلته الشبكة عن مسؤولين أمريكيين، فقد أشاروا إلى أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في وقت سابق ضمانات شفوية بأن النظام الإيراني سيوافق في نهاية الأمر على شروط محددة تتعلق ببرنامجهم النووي
ومع ذلك، قرر ترامب خلال اجتماع عقد في غرفة العمليات يوم الجمعة أن هذه الضمانات لم ترقَ إلى مستوى الالتزامات المطلوبة أو الكافية.
وخلال شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعض التفاصيل حول ما أرادت إدارة ترامب رؤيته من إيران قبل المضي قدما.
وقال روبيو: "عليهم الالتزام بمفاوضات محددة للغاية بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وعليهم الاتفاق على التفاوض بشأن فرض قيود صارمة وطويلة الأمد أو إلغاء أنشطة التخصيب في بلادهم".
وأضاف أن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تحصل على أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بعد تحقيق هذا الشرط".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن "مسار المحادثات لا يزال غير واضح النتائج"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق".