أجاب الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول ما إذا كان الحفاظ على المتحف يعتمد على الأموال الخاصة بالصيانة، ومن أين تأتي تلك الأموال؟ فقال: "هناك عدة أمور؛ أولًا هناك عقد شراكة مع القطاع الخاص في إطار إيمان الدولة بأن بعض الأمور لا تستطيع الدولة تحقيقها بالنظام البيروقراطي، وبالتالي تكون هناك شراكة مع القطاع الخاص في أمور هامة مثل الضيافة والاستثمار والصيانة، وهناك إضافات لا تزال لم يتم الشروع فيها بعد".

عمرو أديب يكشف تفاصيل ومفاجآت عن فيلم سيظهر قريبا عن نقل "توت عنخ أمون" للمتحف المصري الكبيررئيس الوزراء اليوناني: المتحف المصري الكبير سيصبح مركزًا عالميًا للتعلم والإلهام والحوار

وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار": "ثاني الأمور أن إيرادات التذاكر قادرة على توفير قدر كبير من التمويل، وثالثًا أن الدولة لم تتأخر علينا يومًا في الشق الإنشائي حتى الآن، ولكن بعد ذلك ووفقًا للقانون الخاص بالمتحف، كونه هيئة اقتصادية، يجب أن يجد أساليب تمويل مختلفة".

وواصل: "المنظومة حتى الآن مبشّرة بالخير، وسوف نضيف مصادر تمويل أخرى".

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: هل هناك شركة تأمين تتولى التأمين على المتحف؟ أجاب: "هناك شركة تأمين تؤمن على الأصول الاعتيادية والمنشآت، أما الآثار فهي أمر آخر، إذ لا توجد في أي مكان في العالم شركة تستطيع التأمين عليها، لأنها لا تُقدّر بثمن لارتفاع قيمتها".

وأردف: "هناك إجراءات أمنية شديدة متبعة، سواء البشرية أو الخاصة بالتأمين، حيث توجد أنظمة معقدة تؤمن حركة أي قطعة في المتحف ومعامل الترميم".

طباعة شارك أحمد غنيم المتحف المصري الكبير القطع الأثرية شركات التأمين أنظمة التأمين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد غنيم المتحف المصري الكبير القطع الأثرية شركات التأمين أنظمة التأمين المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.

وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.

ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.

إعادة تصميم أساليب العمل

وأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.

وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.

وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
  • نداءات عاجلة عبر لبنان 24 لتأمين انتشال جثامين شهداء
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • تعرف على الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة بدمياط
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
  • إنبي يضرب موعدًا مع المصري في نهائي كأس عاصمة مصر