مؤكدًا التزام القيادة بتنمية الجنوب.. نائب القائد العام يتفقد مطار سبها ويلتقي مشايخ الحطمان
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صدام حفتر يتفقد مشروع مطار سبها الدولي ويؤكد قرب التشغيل التجريبي
ليبيا – تفقد الفريق أول ركن صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة، مشروع مطار سبها الدولي الذي يشرف على تنفيذه الجهاز الوطني للتنمية بناءً على توجيهات القيادة العامة.
تطوير شامل بمواصفات حديثة
ووفقاً للمكتب الإعلامي التابع للقيادة العامة، يهدف المشروع إلى تطوير مطار سبها الدولي تطويرًا شاملاً بمواصفات فنية ومعمارية حديثة، بما يسهم في تحسين خدمات النقل الجوي وتعزيز القدرة الاستيعابية للمطار، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية في المنطقة الجنوبية.
نسبة إنجاز تجاوزت 98%
وأشاد نائب القائد العام بالجهود المبذولة ومستوى الإنجاز، مشيراً إلى أن نسبة التنفيذ بلغت 98%، وأن التشغيل التجريبي للمطار سيبدأ خلال شهر نوفمبر الجاري تمهيدًا للافتتاح الرسمي بعد استكمال الاختبارات الفنية والتشغيلية، ليكون المشروع نموذجًا للبنية التحتية الحديثة وركيزة للتنمية في الجنوب.
لقاء مع مشايخ وأعيان الحطمان
وعلى هامش الزيارة إلى سبها، التقى الفريق أول ركن صدام حفتر بمشايخ وأعيان قبيلة الحطمان، ضمن رحلة الوفاء، حيث رحب الحضور بنائب القائد العام مؤكدين دعمهم الكامل للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، ومعبرين عن تقديرهم لما تشهده المنطقة الجنوبية من أمن واستقرار بفضل جهود القوات المسلحة.
رؤية شاملة للنهوض بالجنوب
وأكد نائب القائد العام أن القيادة العامة تعمل على إعداد رؤية شاملة للنهوض بمناطق الجنوب عبر برامج تنموية وخدمية تراعي خصوصية المنطقة وتلبي احتياجات سكانها ضمن إطار التنمية الوطنية المستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: نائب القائد العام مطار سبها
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.