مصطفى بكري: المعارضة لا بد أن تقف مع الدولة وقت الأزمات
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أكد النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك 596 نائب موجود في البرلمان الحالي، قبل خوض إنتخابات مجلس النواب، مشيرا إلى أن هناك أعضاء داخل المجلس معارضة ويصل عددهم ما بين 40 إلى 50 عضو.
وقال مصطفى بكري، خلال لقاء له لبرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، إن برلمان 2015 كان يوجد به 120 نائب معارضة، مؤكدا أن المعارضة وقت الأزمات لا بد أن تقف مع الدولة.
وتابع عضو مجلس النواب، أن الحوار الوطني وصل إلى فكرة القائمة المطلقة، والتي تعطي حقوق للمرأة في البرلمان بنسبة 50%
وأضاف مصطفى بكري: "يجب أن نتكاتف جميعًا خلف الرئيس السيسي والجيش المصري الذي حمى البلاد من الانزلاق إلى مصير مظلم، ولولا ثورة 30 يونيو لكانت مصر أمام حرب أهلية تجتاح الوطن وتدمر كل شيء"، مؤكدًا أن الأوضاع كانت ستشهد مزيدًا من الفوضى والتدهور لولا إرادة الشعب وقيادته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى بكري المعارضة البرلمان النواب بوابة الوفد مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.