وزير الصحة ونائب وزير الخارجية يناقشان أنشطة منظمة الصحة العالمية باليمن
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
الثورة نت /..
ناقش وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان مع نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس أنشطة منظمة الصحة العالمية في اليمن.
وتطرق اللقاء الذي حضره نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناصر القعود، إلى تداعيات قرار منظمة الصحة العالمية إيقاف بعض المشاريع الإنسانية في المجال الصحي على سير الخدمات الصحية، والتأكيد على التزام حكومة التغيير والبناء بالاضطلاع بواجبها تجاه المواطنين وتقديم الخدمات الصحية اللازمة مهما كانت الظروف والتحديات.
وفي اللقاء عبر وزير الصحة ونائب وزير الخارجية عن الاستياء لقرار منظمة الصحة العالمية إيقاف بعض المشاريع الإنسانية في المجال الصحي بالمناطق التي تُديرها حكومة التغيير والبناء، والذي يًعد ذلك القرار تسييسًا للعمل الإنساني.
وأكدا أن مثل هذا القرار يتنافى مع مبادئ العمل الإنساني ويؤثر سلباً على العلاقة مع منظمة الصحة العالمية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمیة وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.