«الطيران المدني» تواصل تنفيذ برامج اعتماد الطائرات الكهربائية العمودية في الدولة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
تواصل الهيئة العامة للطيران المدني، جهودها في قيادة التحول العالمي في مجال التنقل الجوي، وبصفتها الجهة الوطنية المنظمة لقطاع الطيران، تشرف الهيئة على اعتماد عدد من الطائرات الكهربائية العمودية للإقلاع والهبوط «eVTOL» المخصّصة لعمليات التاكسي الجوي والطائرات المسيرة للشحن الجوي، بما يمثل بداية عصر جديد في النقل الجوي الحضري.
وبحسب بيان صحفي صادر عن الهيئة اليوم، تتبع عملية الاعتماد إطاراً منظماً يستند إلى الأدلة، يبدأ من مرحلة التقديم والمراجعة الفنية وصولاً إلى اختبارات الطيران والتقييم التشغيلي، لضمان استيفاء كل طائرة لأعلى معايير السلامة والأداء الدولية. وتُحدد الجداول الزمنية للبرامج بالتنسيق مع المتقدمين للاعتماد، بناءً على مدى جاهزيتهم وقدرتهم على استيفاء جميع المتطلبات التنظيمية، مع إمكانية تعديلها عند الحاجة.
وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن الهيئة كانت من أوائل الجهات التنظيمية في العالم، التي تبنّت وطبّقت الأطر التنظيمية الخاصة بالتنقل الجوي المتقدم، ويرتكز نهجنا على جعل السلامة والموثوقية في صميم كل مرحلة، لضمان تحقيق الابتكار في مجال الطيران وفق أعلى مستويات الدقة والانضباط التي تميّز منظومتنا الرقابية.
أخبار ذات صلةوأكد أن منهجية الهيئة في الاعتماد تتماشى مع المبادئ وأفضل الممارسات المتبعة لدى أبرز سلطات الطيران العالمية، بما يضمن الحفاظ على مستوى إشراف يتوافق مع المعايير الدولية المعترف بها، ومن خلال التعاون الوثيق مع الشركاء بالجهات الحكومية في الدولة، وكذلك الهيئات الدولية المعنية بالاعتماد، شكّلت الهيئة فرقاً متخصّصة للإشراف على كل برنامج من برامج الطائرات الكهربائية العمودية، تضم نخبة من الخبراء تجمع بين الكفاءة الفنية والفهم التشغيلي والقدرة التنظيمية، ويُمكّن هذا النهج الاستباقي الهيئة من التكيّف بسرعة مع التقنيات الجديدة مع ضمان الامتثال الكامل لمتطلبات السلامة والتشغيل.
بدوره قال المهندس عقيل الزرعوني، المدير العام المساعد لقطاع شؤون سلامة الطيران بالهيئة، إن عملية الاعتماد في الهيئة تستند إلى هيكلية واضحة وشفافة ومبنية على الأداء، ويتم تحديد الجداول الزمنية للبرامج وفقاً لجاهزية المتقدم ومدى قدرته على استيفاء جميع متطلبات الاعتماد، نحن نركّز على تمكين الابتكار من خلال مسار اعتماد قوي وفعّال.وبحسب الهيئة فإن كل تطور يخضع لإشراف دقيق وبالتعاون الوثيق مع الشركات المصنعة للطائرات، لضمان الالتزام الكامل بمعايير السلامة. وبصفتها الجهة الوطنية المعنية بتنظيم شؤون الطيران، تواصل الهيئة العامة للطيران المدني التزامها بتمكين دمج حلول التنقل الجوي الجديدة بأمان ضمن منظومة الطيران في دولة الإمارات، بما يضمن أن تعمل كل الطائرات في أجواء الدولة وفق إطار تنظيمي حديث ومرن ومعترف به عالمياً، يعزز ثقة المجتمع ويكرّس ريادة الإمارات في طيران المستقبل.
وفي سياق متصل، تنظم الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم الاثنين، مؤتمر سلامة الطيران في دولة الإمارات 2025 تحت شعار «الذكاء الاصطناعي ومستقبل سلامة الطيران: سماء ذكية ورحلات أكثر أماناً». ويستمر المؤتمر لمدة يومين، ويجمع نخبة من الجهات المعنية بقطاع الطيران والجهات الحكومية لتبادل أفضل الممارسات، ومناقشة أحدث المستجدات التنظيمية، واستكشاف أبرز الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات التكنولوجية الناشئة التي تسهم في رسم ملامح مستقبل سلامة الطيران.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للطيران المدني الطائرات الكهربائية الهیئة العامة للطیران المدنی سلامة الطیران
إقرأ أيضاً:
حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في دعم الحصار المفروض على إيران، وفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
وركزت القيادة على أهمية هذا الإجراء لضمان تطبيق العقوبات البحرية الدولية المفروضة على طهران، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي ومنع إيصال أي إمدادات غير مشروعة قد تفيد أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا للأمن الدولي.
وأعلنت القوات الأمريكية أنها كثّفت جهودها في مراقبة الحركة البحرية في المنطقة المحيطة بإيران. وأوضحت القيادة أن الفرق البحرية العاملة على متن "أبراهام لينكولن" تشارك في دوريات مستمرة لرصد أي أنشطة مريبة قد تخالف القوانين الدولية المفروضة.
وأكدت أهمية العمل عن كثب مع الحلفاء الإقليميين لتنسيق الجهود وتعزيز الأمن البحري.
وغيرت القيادة المركزية مسار أكثر من 122 سفينة تجارية خلال الأشهر الأخيرة.
وشددت التقارير على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى ضمان امتثال الشحن الدولي للقيود المفروضة على إيران.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى فرض الحصار، بل إلى حماية السفن التجارية والبنية التحتية البحرية من أي تهديدات محتملة.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن العمليات العسكرية لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لا تقتصر على تنفيذ الحصار فقط، بل تتضمن أيضًا تقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للقوات المتحالفة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذه المهام تنفذ بدقة عالية وباستخدام أحدث التقنيات العسكرية المخصصة لتعقب ورصد أي تحركات غير قانونية.
وأفادت القيادة بأن وحدات الطيران الموجودة على متن الحاملة تقوم بطلعات جوية يومية لمراقبة الطرق البحرية الحيوية في المنطقة.
ونوهت بأن هذه العمليات تهدف إلى منع أي محاولة لخرق الحظر البحري أو تسهيل التهريب عبر مناطق النفوذ الإيراني.
وأكدت على أهمية هذه الدوريات الجوية لضمان أمن وسلامة خطوط الملاحة العالمية.
وشددت القيادات المعنية على أن استمرار هذه العمليات يأتي في إطار الردع لأي استفزازات محتملة من إيران أو وكلائها في المنطقة.
وأكدت أن الهدف الرئيسي ليس المواجهة، بل الحفاظ على استقرار أمن الملاحة البحرية وفرض الالتزام بالقوانين الدولية التي تعزز النظام العالمي.
وذكرت المصادر الإعلامية أن واشنطن تسعى للعمل مع حلفائها لتعزيز التنسيق العسكري في مياه الخليج ومنطقة مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن التواجد المكثف لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس عزم الولايات المتحدة على الحفاظ على وجود قوي ومستدام في المنطقة لضمان حرية الملاحة ومنع زعزعة استقرار الأوضاع.
وبينت التقارير الإعلامية أن الجهود الأمريكية لم تكن بعيدة عن انتقاد بعض الأطراف الدولية التي ترى في هذه التحركات تصعيدًا غير مبرر قد يؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها تعمل وفق القانون الدولي وتأكيدًا لالتزامها بحماية الاستقرار الإقليمي والدولي.
ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران قد تواجه مزيدًا من العزلة الدولية إذا لم تستجب للمطالب الخاصة بإنهاء تدخلاتها الإقليمية وأنشطتها المرتبطة بالبرنامج النووي.
وحث المسؤولون طهران على مراجعة سياساتها الراهنة والعمل نحو تعزيز الأمن والسلام بدلًا من استفزاز المجتمع الدولي.
وأكدت القيادة المركزية ختامًا أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يعكس التزام واشنطن بدعم حلفائها ومواجهة أي تهديدات محتملة.
ونوهت بأن عمليات حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستستمر وفق الخطط الموضوعة لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مع التركيز على منع أي تصعيد للاستفزازات أو الانتهاكات الدولية.