سلطنة عُمان تشارك في الدورة الوزارية الحادية والأربعين للجنة الكومسيك بإسطنبول
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
العُمانية: شاركت سلطنة عُمان في الدورة الوزارية الحادية والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (الكومسيك) التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عُقدت بمدينة إسطنبول بجمهورية تركيا.
وترأس وفد سلطنة عُمان في الدورة معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري وزير الاقتصاد.
وناقشت الدورة عددًا من الموضوعات الاقتصادية المهمة، أبرزها تحسين وتطوير استراتيجيات التصدير للدول الأعضاء، حيث استعرضت الوفود تجاربها في تنمية الصادرات غير النفطية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الأسواق العالمية.
واستعرض معالي الدكتور خلال جلسة تبادل وجهات النظر جهود سلطنة عُمان في تعزيز الصادرات غير النفطية وتطوير منظومة التصدير بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040؛ مشيرًا إلى أن الصادرات غير النفطية حققت في الربع الأول من عام 2025م ما قيمته مليار وستمائة وثمانية عشر مليون ريال عُماني بنسبة نمو بلغت 8.6 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وتناول معاليه أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية للتصدير، وفي مقدمتها تنويع المنتجات ذات القيمة المضافة، وتطوير البنية الأساسية اللوجستية من خلال الموانئ والمناطق الحرة في صحار وصلالة والدقم، إلى جانب إطلاق الهوية الترويجية الوطنية "صُنع في عُمان" التي تضم ستين مبادرة لتعزيز تنافسية الصادرات العُمانية عالميًا.
كما تطرّق معالي الدكتور وزير الاقتصاد إلى أهمية تفعيل النظام الحالي للأفضليات التجارية بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والنظر في توسعة النظام بعد تقييم التجربة الحالية، ودعا معاليه الدول الأعضاء - التي لم تنضم بعد - إلى الالتحاق بهذا النظام الذي سيعزز الانسياب التجاري داخل المنظومة الإسلامية.
وأكد معالي الدكتور سعيد الصقري التزام سلطنة عُمان بدعم جهود التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء وتبادل الخبرات في مجال تطوير استراتيجيات التصدير بما يعزز النمو الاقتصادي المستدام والازدهار المشترك.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: معالی الدکتور
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية