كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالتزامن مع زيارة أميركية للحدود
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
كشف الجيش الكوري الجنوبي، الثلاثاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ مدفعية بالتزامن مع زيارة أميركية للمنطقة العازلة بين الدولتين الجارتين.
ووفق ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي فإن كوريا الشمالية أطلقت قرابة 10 قذائف مدفعية من نظامها المتعدد للإطلاق الصاروخي في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك تزامنا مع الزيارة المشتركة التي قام بها وزيرا دفاع كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.
وأعلنت هيئة الأركان المشتركة، أن كوريا الشمالية أطلقت الصواريخ باتجاه المياه قبالة شمال البحر الأصفر عصر يوم الاثنين، مضيفة أنها لا تزال تحلل الوضع، بحسب وكالة يونهاب للأنباء.
وجاء الإطلاق قبل أقل من ساعة من وصول وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلى معسكر بونيفاس جنوب المنطقة الأمنية المشتركة مباشرة داخل المنطقة منزوعة السلاح، في زيارة مشتركة للحدود المتوترة مع وزير الدفاع الكوري الجنوبي ن جيو بيك.
وعلى صعيد منفصل، أكد الجيش أن كوريا الشمالية أطلقت أيضا عشر قذائف مدفعية أخرى عصر السبت أثناء محادثات القمة التي انعقدت بين الرئيس لي جيه ميونغ والرئيس الصيني شي جين بينغ في مدينة جيونغ جو الجنوبية الشرقية بمناسبة انعقاد منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ أبيك.
وذكرت هيئة الأركان المشتركة أن جيشنا يراقب عن كثب مختلف أنشطة كوريا الشمالية في ظل موقف دفاعي مشترك ثابت بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ويحافظ على قدراته ووضعه القادر على الرد بقوة على أي تهديد.
في حين أن عمليات الإطلاق التي تقوم بها كوريا الشمالية باستخدام قاذفات صواريخ متعددة لا تنتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإن قاذفة الصواريخ المتعددة عيار 240 ملم تضع سول والمناطق المجاورة لها في مرمى النيران.
وفي أكتوبر أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى، قبل أسبوع تقريبا من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكوريا الجنوبية بمناسبة قمة أبيك.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كوريا الشمالية كوريا الجنوبية البحر الأصفر بيت هيغسيث كوريا الشمالية كوريا الجنوبية أميركا بيت هيغسيث كوريا الشمالية كوريا الجنوبية البحر الأصفر بيت هيغسيث كوريا کوریا الشمالیة أطلقت
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.