آمنة وفعالة.. أفضل طرق علاج ألم القولون عند الأطفال
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
آلام القولون عند الأطفال شائعة، وغالبًا ما تكون بسبب القولون العصبي أو مشكلات في الهضم مثل الانتفاخ أو الإمساك.
وفيما يلي أهم طرق علاج ألم القولون عند الأطفال حسب السبب والحالة:
أولًا: العلاج المنزلي وتغيير نمط الحياة
تنظيم الأكل:
قدمي وجبات صغيرة ومتوازنة بدلًا من وجبة كبيرة.
تجنبي الأطعمة التي تسبب الغازات مثل: الفول، العدس، الكرنب، المشروبات الغازية.
قللي من الأطعمة الدسمة والمقلية.
زيادة الألياف:
أضيفي إلى غذائه الفواكه الطازجة (مثل التفاح والموز) والخضروات والحبوب الكاملة.
في حال الإمساك، تساعد الألياف على انتظام حركة الأمعاء.
شرب الماء بانتظام:
الماء يسهل الهضم ويقلل التقلصات.
تشجيعه على الحركة اليومية:
النشاط البدني يحسن حركة الأمعاء ويقلل التوتر العصبي.
الراحة النفسية:
التوتر أو القلق ممكن يزيد ألم القولون، خصوصًا قبل الامتحانات أو المواقف الجديدة.
ثانيًا: العلاج الدوائي (بإشراف الطبيب فقط)
مضادات التقلصات مثل: دروتافيرين (No-Spa) أو هيوسين (Buscopan) لتخفيف المغص.
ملينات خفيفة إذا كان عنده إمساك.
بروبيوتيك (مثل الزبادي أو كبسولات طبيّة) للمساعدة في توازن البكتيريا النافعة.
مسكن بسيط مثل الباراسيتامول إذا كان الألم متوسطًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آلام القولون قولون القولون عند الاطفال القولون عند
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.