"XRG" و"YPF" و"Eni" توقع اتفاقية لمشروع غاز مسال بالأرجنتين
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أعلنت "XRG"، ذراع الاستثمار الدولي في قطاع الطاقة المملوكة لـ "أدنوك"، الثلاثاء، عن توقيع اتفاقية إطارية غير مُلزِمة مع شركتَي "واي بي إف" الأرجنتينية و"إيني" الإيطالية لدراسة المشاركة في مشروع متكامل للغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين.
تشكل هذه الاتفاقية خطوةً جديدة مهمةً في تنفيذ استراتيجية "XRG" لبناء محفظة عالمية رائدة في مجال الغاز وتعزيز حضورها عبر الأمريكتين.
ويجمع مشروع الغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين بشكل متكامل بين استكشاف وتطوير وإنتاج الغاز من حوض "فاكا مويرتا" الصخري، وتسييله باستخدام تقنية محطات إسالة الغاز الطبيعي البحرية العائمة (FLNG).
ومن المتوقع أن يستفيد المشروع من الخبرة العميقة للشركاء في تطوير مرافق الغاز الطبيعي المسال العائمة، بما في ذلك سجل إيني الحافل في موزمبيق، حيث تُعد "XRG" شريكاً لها في مشروع حوض "روفوما"، وستساهم "XRG" بخبراتها التقنية وإمكانياتها التجارية المتكاملة وسجلها الحافل في تقديم حلول طاقة موثوقة ومبتكرة لتسريع نجاح مشروع الغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين.
ومن المتوقع أن تُنتج المرحلة الأولى من المشروع 12 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، من خلال محطتين عائمتين تبلغ السعة الإنتاجية لكلٍ منهما 6 ملايين طن سنوياً.
وبهذه المناسبة، قال محمد العرياني، رئيس منصة الغاز الدولية في "XRG": "تتميز الأرجنتين بإمكانيات وقدرات تتيح تحقيق نقلة نوعية في مجال الغاز الطبيعي المسال ومن خلال توحيد جهودنا مع قدرات ’إيني‘ العالمية الرائدة في مجال محطات تسييل الغاز العائمة، وريادة شركة ’واي بي إف‘ في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، نستهدف إرساء معايير جديدة للابتكار والتوسع والموثوقية في سوق الغاز العالمية، وذلك تماشياً مع حرص ’XRG‘ على تقديم حلول مستدامة في قطاع الطاقة تساهم في خلق قيمة طويلة الأمد للمساهمين والشركاء والمجتمعات القريبة من مناطق عملياتنا".
وتأتي هذه الاتفاقية الإطارية غير المُلزِمة، التي تم توقيعها خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2025"، عقب الإعلان مؤخراً عن استثمارات "XRG" في كلٍ من "حوض روفوما" في موزمبيق، ومشروع "المنطقة 1 البحرية" في تركمانستان، وشركة "أركيوس للطاقة" في جمهورية مصر العربية، وحقل "أبشيرون" في أذربيجان، ومشروع "ريو غراندي" للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يعزز طموحها بأن تصبح شركة عالمية رائدة في قطاع الغاز.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الغاز الأرجنتين إسالة الغاز الطبيعي الغاز الطبيعي المسال أديبك 2025 استثمارات مصر شركة XRG مجلس إدارة XRG إيني شركة إيني الغاز الطبيعي عقود الغاز الطبيعي الغاز الطبيعي المسال أديبك أديبك 2025 الغاز الأرجنتين إسالة الغاز الطبيعي الغاز الطبيعي المسال أديبك 2025 استثمارات مصر أديبك 2025 الغاز الطبیعی المسال الطبیعی المسال فی فی مجال
إقرأ أيضاً:
مستشار مصلحة الضرائب: ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي لا تُحمّل للمستهلك النهائي
علق رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، على فرض ضريبة جدول على الغاز الطبيعي، موضحًا أنها تخاطب الشركة المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها المكلفة قانونًا بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية، دون تحميل المستهلك النهائي أي أعباء إضافية.
وأكد "محروس"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن عبء الضريبة يقع على الشركة الملتزمة قانونًا بسدادها، وليس على المواطنين، مشددًا على أن تطبيق هذه الضريبة لن ينعكس على قيمة استهلاك الغاز أو فواتير الغاز المنزلي.
وأوضح أن الإجراءات الضريبية المنظمة لضريبة الجدول تستهدف ضبط آليات التحصيل وتحديد الجهات المكلفة بالسداد، بما يضمن عدم انتقال العبء الضريبي إلى المستهلك النهائي.
عقدت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا برئاسة الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة، وبحضور أحمد كجوك وزير المالية، ومحمد عبدالعليم كفافي، المستشار القانوني لرئيس المجلس، لبدء مناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة ضمن حزمة التسهيلات الضريبية.
وتساءل عدد من النواب خلال الاجتماع عن صحة ما يثار حول نية الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي في المنازل أو المصانع.
لا نية لفرض ضريبة إضافية على غاز المنازلورد أحمد كجوك وزير المالية نافيًا هذه المعلومات بشكل قاطع، مؤكدًا أن مشروع القانون المقدم بتعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يتضمن أي أعباء ضريبية جديدة على المواطنين تتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي.
وأوضح الوزير أن القانون يخاطب الشركة المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها المكلفة قانونًا بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية، دون تحميل المستهلك النهائي أي أعباء إضافية.