حكومة بوركينا فاسو تطلق بطاقة الهوية البيومترية لاتحاد دول الساحل
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
اعتمدت الحكومة في بوركينا فاسو مرسوما يقضي بإنشاء بطاقة هوية بيومترية لاتحاد دول الساحل (AES).
وذكر موقع "أفريقيا 24 تي في" الإخبارية الأفريقية اليوم الأحد أن هذه البطاقة مخصصة لجميع المواطنين من سن الخامسة فما فوق، وستكون صالحة لمدة 10 سنوات، مع فترة انتقالية مدتها 5 سنوات لاستبدال البطاقات القديمة تدريجيا.
من جانبه، قال وزير الأمن البوركيني "محمدو سانا" إن هذه الوثيقة تهدف إلى ضمان هوية موثوقة وآمنة، مع تسهيل الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية.
يذكر أن اتحاد دول الساحل (AES) هو اتحاد كونفدرالي تم تأسيسه في عام 2023 بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي والاقتصادي بين الدول الأعضاء.
ويشمل الاتحاد اتفاقية دفاع مشترك تلزم الأطراف بدعم بعضهم البعض ضد أي اعتداء، كما يهدف إلى مواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة والسعي لتحقيق استقلال اقتصادي أكبر.
وفي سياق متصل كشف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لافروف عن دراسة الولايات المتحدة مقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن ضبط الأسلحة النووية.
وقال وزير الخارجية الروسي إن الحوار مع الولايات المتحدة قائم لكن ليس بالسرعة المطلوبة.
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن مصادرة أصول بلاده المجمدة لن تنقذ أوكرانيا.
وأكد وزير الخارجية الروسي على عدم طريقة قانونية لمصادرة أصول بلاده المجمدة.
وتوعد لافروف برد روسي وفق مبدأ المعاملة بالمثل في حال تسليم الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا.
وأعرب وزير الخارجية الروسي عن استعداده لعقد اجتماعات ثنائية مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو.
وشدد لافروف على أن إنهاء الصراع في أوكرانيا مشروط بوضع مصالح روسيا في الاعتبار.
وأكد لافروف على أن إنهاء الصراع في أوكرانيا مستحيل دون معالجة أسبابه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حكومة بوركينا فاسو بوركينا فاسو دول الساحل الحكومة وزیر الخارجیة الروسی
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.