كاتس يصدر قرارا بمنع ضباط الجيش من لقاء الصحفيين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ، صباح اليوم الأحد 9 نوفمبر 2025 ، إن وزير الأمن يسرائيل كاتس ، أصدر قرارا يمنع بموجبه ضباط الجيش الإسرائيلي من عقد أي لقاءات أو إحاطات مع وسائل الإعلام دون الحصول على موافقته المسبقة ، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تشديد الرقابة على الرسائل الإعلامية الصادرة عن المؤسسة العسكرية.
ووفقا للتعليمات الجديدة التي وجهها كاتس إلى المتحدث باسم الجيش العميد إفي دوفرين، يطلب من الجيش تقديم تفاصيل مسبقة حول أي لقاء صحفي، تتضمن هوية الصحافي، والضابط المعني، وموضوع المحادثة، قبل السماح بعقدها.
وذكرت هآرتس أنه يستثنى من هذا القرار المتحدث باسم الجيش نفسه، الذي يحتفظ بصلاحية التصريح العلني لوسائل الإعلام دون الرجوع إلى الوزير.
وأفادت مصادر في الجيش بأن كاتس كان قد وبخ المتحدث العسكري دوفرين قبل نحو ثلاثة أشهر لعدم إبلاغه بمضمون لقاءات بين كبار الضباط والصحافيين، خصوصا في أعقاب الانتقادات التي وجهت إلى الاتفاق الذي أنهى الحرب في غزة .
وأوضحت المصادر أن كاتس غضب من تصريحات نقلت في وسائل الإعلام تشير إلى أن المؤسسة الأمنية لم تستشر في تفاصيل الاتفاق، معتبرا أن تلك التصريحات "تقلل من إنجازات الحرب".
ومنذ ذلك الحين، توقفت الإحاطات الصحفية واللقاءات الدورية بين الجيش والصحافيين، بما في ذلك تصريحات دوفرين العلنية.
وتشير تقارير إلى أن كاتس استند في قراره إلى بند قانوني يمنح وزير الأمن صلاحية منع أي ضابط من إجراء مقابلات إعلامية، وهو بند يعود إلى عهد وزير الأمن الأسبق إيهود باراك، لكن الوزراء السابقين نادرا ما استخدموه لتجنب تسييس المؤسسة العسكرية.
ويرى مراقبون أن خطوة كاتس قد تضعف الثقة العامة بالجيش الإسرائيلي، خاصة في ظل محاولاته استعادة صورته بعد أحداث السابع من أكتوبر، فيما يعتبر آخرون أن الوزير يسعى لتوجيه الرسائل الإعلامية بما يخدم مواقفه السياسية.
في المقابل، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الإحاطات الصحفية "تعقد بشكل منتظم وسري، وفقا لتقدير الموقف والظروف الميدانية"، مشددا على أن القرارات المتعلقة بالتصريحات الإعلامية "تتخذ بناء على اعتبارات مهنية بحتة، وليس بتوجيه سياسي".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مسؤول أمني إسرائيلي يستبعد إبرام صفقة مع عناصر حماس المحاصرة برفح الجيش الإسرائيلي يقر بقتل فلسطينيين بادعاء عبورهما "الخط الأصفر" في غزة مساعدات غزة - أمريكا تدخل المشهد جزئياً وإسرائيل تحكم قبضتها الأكثر قراءة غزة- استلام 15 جثمانا لشهداء سلمهم الاحتلال ونقلهم إلى مستشفى ناصر أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 02 نوفمبر خلاف أميركي إسرائيلي حول تسريع تشكيل القوة متعددة الجنسيات في غزة الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة ومستوطنون يهاجمون مدرسة في طوباس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.