مراسل “إكسترا نيوز”: القافلة 68 من "زاد العزة" تنطلق من مصر إلى غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد عوض الغنام مراسل قناة إكسترا نيوز من معبر رفح البري، أن القافلة 68 من قوافل زاد العزة انطلقت من الأراضي المصرية باتجاه قطاع غزة، في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه مصر للشعب الفلسطيني.
وأوضح الغنام في تصريحات عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن مرور شهر كامل على حالة وقف إطلاق النار، التي كانت من أبرز مخرجات مؤتمر شرم الشيخ المنعقد برعاية مصرية ووفق الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أتاح زيادة تدريجية في حجم المساعدات الداخلة إلى القطاع، رغم أن العدد لم يصل بعد إلى السقف المحدد وهو 600 شاحنة يوميًا.
وذكر، أن المشهد في معبر رفح يعكس حجم الجهد المصري الضخم في إدارة وتنسيق عمليات الإغاثة، حيث تصطف الشاحنات المصرية والدولية في مشهد إنساني كبير استعدادًا للعبور نحو غزة.
وأشار إلى أن الهلال الأحمر المصري يواصل عمله على مدار الساعة بمشاركة أكثر من 35 ألف متطوع من الشباب المصري، موضحًا أن العمل لا يبدأ من معبر رفح فقط، بل من مختلف المحافظات التي تجهز منها القوافل، قبل أن تُجمع في المناطق اللوجستية السبع بمدينة العريش، والتي تُعد من أكبر مراكز تخزين المساعدات الإنسانية في العالم وفق توصيف المنظمات الدولية.
وواصل، أن الشاحنات المتجهة إلى القطاع تضم مساعدات تابعة لعدد من المنظمات الدولية، من بينها منظمة اليونيسف المعنية بشؤون الطفولة، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.
ولفت، إلى أن الأخيرة تطالب بسرعة إدخال المساعدات الطبية نظرًا لوجود أكثر من 16 ألف مريض فلسطيني بحاجة ماسة إلى العلاج أو الإخلاء خارج القطاع.
وأكد أن استمرار الإغلاق من الجانب الإسرائيلي يعرقل عمليات العبور، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية لإنقاذ الحالات الحرجة والمزمنة داخل غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة العزة قوافل زاد العزة مصر
إقرأ أيضاً:
سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم
أعلنت مؤسسة سكاي البريطانية إنهاء شراكتها في المشروع الإخباري المشترك الذي يجمعها بقناة "سكاي نيوز عربية" في دولة الإمارات، حيث أنهت علاقة تشغيلية واستراتيجية استمرت لسنوات.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن الاتفاق الجديد بين سكاي وشريكها الاستثماري "آي إم آي"، المملوك للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، يقضي بتخلي سكاي عن أي ملكية تشغيلية أو استراتيجية للقناة الإخبارية التي تبث على مدار الساعة من أبوظبي، مقابل الإبقاء على اتفاق ترخيص يسمح باستخدام اسم "سكاي نيوز عربية".
القناة التي انطلقت عام 2010 كمشروع منافس لقنوات إخبارية كبرى مثل الجزيرة وخدمة الأخبار العربية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأت بثها الفعلي في عام 2012.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، إن المؤسسة "فخورة بما تحقق عبر الشراكة مع آي إم آي خلال السنوات الماضية وبالحضور الإعلامي الذي تم بناؤه في المنطقة"، مضيفًا أن "الوقت قد حان لهذا التغيير"، مع تأكيده استمرار العلاقة في المرحلة المقبلة من عمل القناة.
وأضافت الغارديان أن خلال الفترة الأخيرة برزت مخاوف متزايدة من الخط التحريري الذي تتبناه القناة في تغطية الأحداث الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في السودان، حيث وجهت اتهامات للقناة بأنها قدمت تغطيات وصفت بأنها تقلل من حجم الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، والتي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة تصل إلى مستوى الإبادة.
ولفت الصحيفة أن الحكومة السودانية كانت قد قررت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي حظر عمل "سكاي نيوز عربية" داخل أراضيها، بعد أن بثت القناة تقريرًا من مدينة الفاشر في شمال دارفور، تضمن رواية تشير إلى تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن الصحفي الذي أرسلته القناة لتغطية الأحداث في السودان كان متزوجًا من مسؤول بارز في إحدى الهياكل السياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لها.
وفي المقابل، دافعت القناة في تقاريرها ومحتواها المنشور عبر الإنترنت عن تغطيتها، مشيرة إلى عدم وجود أدلة ميدانية تدعم بعض المزاعم التي وردت في تقارير أخرى أو في صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من مناطق النزاع.
وتابعت الغارديان أنه وفي شباط / فبراير الماضي، خلصت بعثة تحقيق دولية بتفويض من الأمم المتحدة إلى أن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها على مدينة الفاشر، وما تلاه من سيطرة واحتلال استمر لأشهر، تضمن استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات من الأقليات العرقية، ووصفت ذلك بأنه يحمل “ملامح إبادة جماعية".
من جانبها، نفت دولة الإمارات أي مسؤولية عن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع، مؤكدة عدم تورطها في تلك الأحداث.
وذكرت الغارديان أن نخلة الهج، رئيس التحول في شركة "آي إم آي" علق على الاتفاق الجديد قائلا، إن الشركة ستتولى مستقبل المنصة بشكل كامل، معتبراً أن سكاي نيوز عربية تمثل "واحدة من أبرز قصص النجاح الإعلامي في العالم العربي"، وأنها نجحت خلال العقد الماضي في بناء حضور واسع على مختلف المنصات التلفزيونية والرقمية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الاستثمار وتطوير المنصة لتواصل دورها كواحدة من أهم مصادر الأخبار في المنطقة العربية.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة تغييرات أوسع في استراتيجية سكاي العالمية، إذ سبق أن أنهت الشركة اتفاقاً مماثلاً في أستراليا، كما تخلت شركة كومكاست الأمريكية المالكة لسكاي عن خطط سابقة لإطلاق قناة أخبار عالمية مشتركة مع شبكة "إن بي سي" تحت اسم "إن بي سي سكاي وورلد نيوز"، وهو المشروع الذي أُلغي في عام 2020.