داعية إسلامي: الصلاة على النبي أعظم القربات إلى الله وهي باب الوصول للسعادة في الدنيا والآخرة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، إن الصلاة والسلام على حضرة سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ من أعظم القربات إلى الله تعالى، وأجلّ أسباب الخيرات والسعادات في الدنيا والبرزخ والآخرة، مؤكدًا أن الاشتغال بالصلاة على النبي ﷺ هو من علامات المحبة الصادقة والاتصال الروحي بنور النبوة.
وأوضح الشيخ الطلحي، خلال فتوى له، أن الصلاة على النبي ﷺ نعمة فريدة تستوجب الحمد والشكر، لأنها باب من أبواب الرحمة الإلهية، إذ فتح الله تعالى بالنبي ﷺ القلوب، وكشف به الكروب، وأنقذ به البلاد والعباد، وهدى به من الضلالة، وعلّم به من الجهالة، وكثّر به من القلة، وأعز به بعد الذلة، وأغنى به بعد العيلة.
وأضاف أن كل خيرٍ نزل على البشرية إنما جاء ببركة الحبيب الأعظم ﷺ، فهو الذي عمّ نوره الأرض، وامتلأت الدنيا بفضله هدىً وإيمانًا وعلمًا وعملًا صالحًا، ولهذا وجب على كل مؤمنٍ أن يحمد الله تعالى على نعمة رسول الله ﷺ ويكثر من الصلاة عليه.
وبيّن الشيخ أن رسول الله ﷺ هو أحمد الخلق وأكرمهم على الله، وله في القرآن الكريم اسمان عظيمان: محمد وأحمد، وهما دليل على مقامه المحمود عند الله عز وجل، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
وأشار الشيخ الطلحي إلى قول النبي ﷺ: «من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا»، موضحًا أن الصلاة من الله تعالى على عبده أعظم من كل أعمال الخلق مجتمعة، لأن فضلها لا يُقاس بميزان البشر، بل هو تكريم رباني لا حدّ له.
وقال: "اللهم صل وسلم وزد وبارك وكرم على الحبيب الأعظم، والنبي الأكرم، سيدنا ومولانا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، فالصلاة عليه باب السعادة، وسبب القرب، وطريق النور، ومن أكثر منها كان أقرب إلى الله وأحب إلى رسول الله".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصلاة على النبي رسول الله الصلاة على النبی ﷺ الله تعالى رسول الله
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
أكد الفنان ميدو عادل، أن البنات يمثلن “أجمل ما في الدنيا”، موضحًا أن نشأته وسط شقيقتين أسهمت في تكوين تقديره لطبيعة تربية الفتيات وما تتسم به من حنان ودفء.
وقال عادل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، إن الأولاد غالبًا ما يتسمون بقدر أكبر من الشقاوة والنشاط، بينما تتميز البنات بالهدوء والحنان حتى في لحظات الغضب، مشيرًا إلى أن هذا الطابع يجعل التعامل معهن أكثر سهولة وجمالًا في كثير من الأحيان.
وتحدث عن تجربته الشخصية مع نجله آدم، البالغ من العمر 5 سنوات، واصفًا إياه بأنه “مرهق بطبعه”، معتبرًا أن تربية الأولاد تحتاج إلى جهد وصبر أكبر مقارنة بالبنات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تُعد التحدي الأكبر في الحياة الزوجية، سواء فيما يتعلق بتوفير متطلبات المعيشة أو تربية الأبناء، مشددًا على أن الأب يعيش دائمًا بين الخوف والدعاء بأن يحفظ الله أبناءه ويجعلهم صالحين ونافعين في المجتمع.