هدار غولدن.. ضابط أهملته حكومة نتنياهو 11 عاما واستعادت جثته بـاتفاق
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
عادت قصة الضابط الإسرائيلي، هدار غولدن لتطفو على السطح من جديد، في أعقاب تمكن عناصر من "القسام" من انتشال رفاته من داخل نفق في مخيم يبنا في مدينة رفح، السبت، ومطالبة حكومة الاحتلال بتسليم رفاته "فورا" بعد أن أدارت ظهرها لمناشدات عائلته على مدار 11 من احتجازه.
ومارست حكومة الاحتلال حالة من التجاهل لمطالب ذوي غولدن، ورفضت فتح ملفه وآخرين بجدية للتفاوض مع المقاومة، منذ أن جرى احتجازه عام 2014، وهو ما دفع والدته للتهديد بإحراق نفسها منتصف عام 2023 (قبل الحرب الأخيرة بشهور)، إن لم تتحرك حكومة نتنياهو للإفراج عن جثته.
وتقدمت عائلة الجندي غولدين بالتماس في السابق إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، للحصول على قرار يلزم اللجنة الوزارية المختصة في قضية إعادة الأسرى والمفقودين بالالتئام. كما هاجمت العائلة، حكومة بنيامين نتنياهو مرارا، وعبرت عن حالة الإحباط واليأس من تعامل الحكومة الإسرائيلية مع ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى "القسام"، وقالت إنها "سئمت" من المسؤولين الإسرائيليين.
أين فقد هدار غولدين؟
فقدت آثار هدار غولدين بجانب أحد الأنفاق الهجومية شرقي مدينة رفح في قطاع غزة، خلال حرب 2014، كما أنها فقدت آثار الجندي أورون شاؤول خلال هجوم على حي الشجاعية في مدينة غزة في معركة قتل فيها 13 جنديا آخرين، فيما أعلنت حكومة الاحتلال عن مقتلها.
وفي مطلع نيسان/ أبريل 2016، كشفت كتائب القسام ولأول مرة، عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف ما إذا كانوا أحياء أم أمواتا.
"القسام تقطع الطريق على إسرائيل"
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول سياسي أن "إسرائيل" تنظر بخطورة بالغة إلى تأخير إعادة رفات غولدين، وطالب بتسليمها "فورا"، وسط تقديرات كانت تقول، إن حماس من المتوقع أن تطالب بصفقة منفصلة بشأنه.
ووسط حالة الجدل التي بدأت تتعالى في دولة الاحتلال، ومع بدء موجة تصريحات تصعيدية، قطعت كتائب القسام الطريق، وأصدرت بيانا قالت فيه إنها ستقوم بتسليم جثة الضابط "هدار جولدن" التي تم العثور عليها ظهر أمس (السبت) في مسار أحد الأنفاق بمخيم "يبنا" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة عند الساعة 2 مساء بتوقيت غزة.
تضليل حكومة نتنياهو
مارست حكومة نتنياهو التخويف والتضليل، على مدار سنين طويلة، أمام سيل المطالبات بإطلاق سراح هدار جولدن و3 آخرين كانوا محتجزين في غزة، وهم آرون شاؤول، وإبراهيم السيد، وأفرام منغيستو، حيث كانت تزعم أن عقد أي صفقة مع المقاومة لإطلاق سراح غولدن وآخرين، يخدم استراتيجية حركة حماس على اختطاف جنود إسرائيليين، وصولا إلى هدفها بعيد المدى بـ"تبييض سجون الاحتلال".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد قررت لجنة خاصة برئاسة "الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي العميد رافي بيريتس" أن الضابط في لواء جفعاتي للمشاة هدار غولدين، قتل في معركة في قطاع غزة يوم الجمعة 1 آب/ أغسطس 2014.ن وذلك بعد أيام قليلة فقط من اختفائه.
وقال محللون في حينه، إن هذا الإعلان الذي يصنف غولدن على أنه قتيل، يخفف الضغط على حكومة نتنياهو بشأن المطالبات بإطلاق سراحه في إطار صفقة مع "حماس".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية القسام هدار غولدين دولة الاحتلال القسام دولة الاحتلال هدار غولدين المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حکومة نتنیاهو
إقرأ أيضاً:
سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم
أعلنت مؤسسة سكاي البريطانية إنهاء شراكتها في المشروع الإخباري المشترك الذي يجمعها بقناة "سكاي نيوز عربية" في دولة الإمارات، حيث أنهت علاقة تشغيلية واستراتيجية استمرت لسنوات.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن الاتفاق الجديد بين سكاي وشريكها الاستثماري "آي إم آي"، المملوك للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، يقضي بتخلي سكاي عن أي ملكية تشغيلية أو استراتيجية للقناة الإخبارية التي تبث على مدار الساعة من أبوظبي، مقابل الإبقاء على اتفاق ترخيص يسمح باستخدام اسم "سكاي نيوز عربية".
القناة التي انطلقت عام 2010 كمشروع منافس لقنوات إخبارية كبرى مثل الجزيرة وخدمة الأخبار العربية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأت بثها الفعلي في عام 2012.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، إن المؤسسة "فخورة بما تحقق عبر الشراكة مع آي إم آي خلال السنوات الماضية وبالحضور الإعلامي الذي تم بناؤه في المنطقة"، مضيفًا أن "الوقت قد حان لهذا التغيير"، مع تأكيده استمرار العلاقة في المرحلة المقبلة من عمل القناة.
وأضافت الغارديان أن خلال الفترة الأخيرة برزت مخاوف متزايدة من الخط التحريري الذي تتبناه القناة في تغطية الأحداث الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في السودان، حيث وجهت اتهامات للقناة بأنها قدمت تغطيات وصفت بأنها تقلل من حجم الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، والتي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة تصل إلى مستوى الإبادة.
ولفت الصحيفة أن الحكومة السودانية كانت قد قررت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي حظر عمل "سكاي نيوز عربية" داخل أراضيها، بعد أن بثت القناة تقريرًا من مدينة الفاشر في شمال دارفور، تضمن رواية تشير إلى تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن الصحفي الذي أرسلته القناة لتغطية الأحداث في السودان كان متزوجًا من مسؤول بارز في إحدى الهياكل السياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لها.
وفي المقابل، دافعت القناة في تقاريرها ومحتواها المنشور عبر الإنترنت عن تغطيتها، مشيرة إلى عدم وجود أدلة ميدانية تدعم بعض المزاعم التي وردت في تقارير أخرى أو في صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من مناطق النزاع.
وتابعت الغارديان أنه وفي شباط / فبراير الماضي، خلصت بعثة تحقيق دولية بتفويض من الأمم المتحدة إلى أن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها على مدينة الفاشر، وما تلاه من سيطرة واحتلال استمر لأشهر، تضمن استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات من الأقليات العرقية، ووصفت ذلك بأنه يحمل “ملامح إبادة جماعية".
من جانبها، نفت دولة الإمارات أي مسؤولية عن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع، مؤكدة عدم تورطها في تلك الأحداث.
وذكرت الغارديان أن نخلة الهج، رئيس التحول في شركة "آي إم آي" علق على الاتفاق الجديد قائلا، إن الشركة ستتولى مستقبل المنصة بشكل كامل، معتبراً أن سكاي نيوز عربية تمثل "واحدة من أبرز قصص النجاح الإعلامي في العالم العربي"، وأنها نجحت خلال العقد الماضي في بناء حضور واسع على مختلف المنصات التلفزيونية والرقمية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الاستثمار وتطوير المنصة لتواصل دورها كواحدة من أهم مصادر الأخبار في المنطقة العربية.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة تغييرات أوسع في استراتيجية سكاي العالمية، إذ سبق أن أنهت الشركة اتفاقاً مماثلاً في أستراليا، كما تخلت شركة كومكاست الأمريكية المالكة لسكاي عن خطط سابقة لإطلاق قناة أخبار عالمية مشتركة مع شبكة "إن بي سي" تحت اسم "إن بي سي سكاي وورلد نيوز"، وهو المشروع الذي أُلغي في عام 2020.