البيئة تنظم أنشطة لتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية بالمنصورة والإسكندرية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
في ضوء توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بتتفيذ خطة متكاملة لرفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في القضايا البيئية على مستوى محافظات الجمهورية، استعدادًا لاستضافة مصر لقمة الأطراف الرابعة والعشرين لاتفاقية برشلونة (COP24) لحماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث، والمقرر انطلاقها ديسمبر المقبل.
وأكدت عوض أن التحضير لاستضافة مؤتمر برشلونة لا يقتصر على الجانب التنظيمي فقط ، بل يمتد ليشمل بناء وعي وطني يدعم التزامات مصر الإقليمية والدولية في حماية البيئة البحرية ومواجهة التحديات المناخية. لافتة أن وزارة البيئة تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى إشراك مختلف فئات المجتمع في حماية الموارد الطبيعية.
وأكدت الدكتورة منال عوض ان بناء وعي بيئي حقيقي يبدأ من المدارس والجامعات، مشيرةً إلى أن الوزارة تعمل على دمج مفاهيم الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية في الأنشطة التعليمية والثقافية، دعمًا لجهود الدولة نحو التنمية الخضراء .
وقد تضمنت الفعاليات قيام الفرع الإقليمي بالمنصورة بتنفيذ ندوات توعوية بعدد من المدارس والوحدات المحلية بمراكز بلقاس ومنية النصر والسنبلاوين، تناولت موضوعات الاستفادة من المتبقيات الزراعية وأضرار الحرق المكشوف على الصحة العامة ونوعية الهواء، إلى جانب التعريف بحملة "بحرنا أمانة" وحملة "متوسطنا مستقبلنا"، ودور المجتمع المحلي والطلاب في دعم جهود الدولة لحماية البيئة البحرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030.
كما تم المشاركة في ورشة عمل بمكتبة مصر العامة بالمنصورة ضمن فعاليات التحضير لقمة الأطراف (COP24)، بحضور اللواء عماد عبدالله السكرتير العام لمحافظة الدقهلية، وممثلي شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ووزارة الموارد المائية والري، والمجتمع المدني، والكنيسة، ومديرية الشباب والرياضة، ووحدة التنمية المستدامة بوزارة البيئة، وطلاب جامعة المنصورة ، حيث تناولت الورشة سبل تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني والجامعات في حماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية ودعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية.
كما قام الفرع الإقليمي بالمنصورة ايضا بتتفيذ عدد من الاتشطة التوعوية بمراكز المحافظة تحت عنوان "COP24 واتفاقية برشلونة" استهدفت العاملين بالوحدات المحلية وطلاب المدارس والشباب، وتم خلالها التعريف بأهمية اتفاقية برشلونة ودورها في حماية البحر المتوسط من التلوث، إلى جانب استعراض أهداف مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين ودور مصر الريادي في دعم الجهود الدولية لحماية البيئة البحرية.
وقد شهدت هذه الفعاليات تفاعلًا إيجابيًا من المشاركين الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود وزارة البيئة وجهازيها في تعزيز الوعي البيئي، مثمنين الدور التوعوي الذي يقوم به فرع المنصورة في نشر ثقافة الاستدامة، وحث فئات المجتمع المختلفة على المشاركة الفعالة في المبادرات البيئية التي تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وصحة المواطن.
وفى سياق متصل اعلن الفرع الإقليمي لوزارة البيئة بالإسكندرية عن خطة توعوية موسعة خلال شهر نوفمبر من العام الجارى، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والمجتمعية، تشمل الخطة تنظيم ندوات وورش عمل وأنشطة توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، من طلبة المدارس والجامعات والأزهر والكنائس والصيادين، بهدف تعزيز الوعي البيئي ودعم الجهود الوطنية في مواجهة التغيرات المناخية.
ويمتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع، وتتضمن أنشطته خلال الأسبوع الاول ندوات وفعاليات توعوية لطلاب المدارس وعدد من الجمعيات الأهلية والكنائس حول التغيرات المناخية ودور الفرد في الحفاظ على البيئة، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، والأزهر الشريف، والكنائس ، كما سيتم استمرار فعاليات التوعية بمشاركة طلبة المدارس والمجتمع المدني، تشمل ورش عمل ومسابقات بيئية تحفز السلوك الإيجابي تجاه البيئة.
وخلال الأسبوع الثالث سيتم تتفيذ فعاليات عن الابتكار والتفكير الإبداعي في مواجهة التحديات البيئية، موجهة لطلاب المدارس والجامعات، بهدف تشجيع الحلول المستدامة.وتنفيذ انشطة خلال الأسبوع الرابع حول التلوث البحري والمجتمعات الساحلية، تستهدف الصيادين وسكان المناطق الساحلية بمدينتي الميناء الشرقي والجامعة، بالتعاون مع جهاز شؤون البيئة وهيئة الثروة السمكية.
وفي إطار تنفيذ الخطة، تم تتفيذ انشطة توعوية بمنطقة طوسون، بمدرستى السادات الابتدائية و مدرسة السادات الإعدادية تحت عنوان"مؤتمر الأطراف COP 24 وأثر التغيرات المناخية على الصحة والبيئة"وقد تم توضيح دور مصر في استضافة المؤتمر العالمي لمواجهة آثار التلوث والتغيرات المناخية. وجار استكمال الخطة التوعوية بهدف إشراك أكبر عدد من المواطنين في الجهود الوطنية لمواجهة التغير المناخي، من خلال نشر ثقافة الوعي البيئي وغرس قيم الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام وزارة البيئة بتفعيل دورها التوعوي والإرشادي، ودعم استعدادات الدولة لاستضافة قمة الأطراف COP24، بما يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية في حماية البيئة البحرية وتحقيق التنمية المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة مؤتمر برشلونة COP24 الإسكندرية منال عوض الدكتورة منال عوض
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
صراحة نيوز – أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن مواكبة التحديثات في أنظمة الإدارة البيئية وتطبيق المعايير الدولية يعززان كفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن وزارة البيئة مستمرة في دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ ثقافة الامتثال البيئي والتحسين المستمر، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات المملكة في مجالات الاستدامة والعمل المناخي.
جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الخميس، أعمال الورشة الوطنية حول تحديثات المواصفة الدولية ISO 14001:2026 ومتطلبات الانتقال للإصدار الجديد، والتي نظمتها مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب، بالتعاون مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص وخبراء ومتخصصين في مجال الإدارة البيئية.
وأضاف سليمان، أن الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية ونقل المعرفة يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالأداء البيئي للمؤسسات، وتمكينها من مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز تنافسيتها والتزامها بالمعايير البيئية الدولية.
كما أشاد الوزير بجهود مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب وشركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards) في تنظيم الورشة، مثمناً التفاعل الكبير من المشاركين وحرصهم على تطوير معارفهم ومواكبة أحدث المستجدات في مجال الإدارة البيئية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بأبرز التحديثات المرتقبة على المواصفة الدولية ISO 14001:2026، باعتبارها المرجع العالمي لأنظمة الإدارة البيئية، وتمكينها من الاستعداد المبكر للانتقال إلى الإصدار الجديد، بما يضمن استمرارية الامتثال، وتحسين الأداء البيئي، وتعزيز تنافسية المؤسسات الأردنية محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الفنية المتخصصة، شملت التطورات العالمية في أنظمة الإدارة البيئية، وأبرز التغييرات التي يتضمنها الإصدار الجديد من المواصفة، ومتطلبات وآليات الانتقال من الإصدار الحالي، ودمج اعتبارات التغير المناخي وإدارة المخاطر البيئية ضمن أنظمة الإدارة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية والتحديات التي قد تواجه المؤسسات خلال مرحلة الانتقال.
وشارك في أعمال الورشة 35 موظفاً من وزارة البيئة يمثلون المديريات والوحدات الفنية والإدارية، إلى جانب ممثلين عن 20 شركة صناعية أردنية حاصلة على شهادة ISO 14001، ما يعكس أهمية الورشة كمنصة وطنية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي في تطوير أنظمة الإدارة البيئية.
وفي الختام سلّم وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الشهادات المعتمدة من LSQA USA للمشاركين، تقديراً لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم متطلبات الورشة، مؤكداً أهمية استمرار تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتعزيز الأداء البيئي للمؤسسات الأردنية، وترسيخ مبادئ الاستدامة والامتثال للمعايير الدولية وتعمل وزارة البيئة بالتعاون مع مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب على إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة بالشراكة مع شركة المطابقة المعيارية العالمية (Global Standards)، وتحت مظلة وزارة البيئة، والتي ستشمل مواصفتي ISO 14001 وISO 14064. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المهندسين والشركات من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة البيئية، إلى جانب بناء القدرات في مجال ISO 14064، وهي المواصفة الدولية الخاصة بقياس انبعاثات غازات الدفيئة، وإعداد تقاريرها، والتحقق منها، بما يعزز الشفافية، ويدعم جهود المؤسسات في خفض بصمتها الكربونية، والامتثال للمتطلبات الدولية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والعالمية.