صفقة صواريخ إسرائيلية للهند لتعزيز حروبها مع باكستان
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
القدس المحتلة - صفا
وقّع المدير العام لوزارة الجيش الإسرائيلي، الجنرال (احتياط) أمير برعام مذكرة تفاهم مع نظيره الهندي راجيش كومار سينغ لتعزيز التعاون الدفاعي.
وتُعدّ الهند أكبر مشترٍ للصناعات العسكرية الإسرائيلية، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI).
وبين عامي 2020 و2024، استحوذت الهند على حوالي 34% من إجمالي صادرات "إسرائيل" العسكرية.
وبناء على ذلك، زار وفد من وزارة الدفاع الهندية إسرائيل سراً، كما ورد في موقع "جناح أبحاث الدفاع الهندي"، للتوصل إلى اتفاقيات تسمح للهند ليس فقط بشراء صواريخ باليستية من طراز Air Lora من شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) وصواريخ كروز ولكن أيضاً تصنيعها.
وأشارت تقارير هندية سابقة إلى رغبة الهند في الحصول على صواريخ "إير لورا" عقب النجاح الكبير الذي حققته صواريخ "رامبيج" خلال الحرب الأخيرة مع باكستان.
ويبلغ مدى "رامبيج" حوالي 250 كيلومترًا، ويستخدمه سلاح الجو الهندي على طائرات سوخوي 30 وميج 29.
ويتميز بدقة عالية، إلا أن مداه يُعرّض الطائرات المقاتلة الهندية لخطر أنظمة الدفاع الجوي الباكستانية الصينية الصنع.
ويبلغ مدى صاروخ "إير لورا" 400 كيلومتر، مما يُمكّن الطائرات المقاتلة من ضرب أهدافها دون تعريض نفسها للخطر في مواجهة الدفاعات الجوية المتطورة.
وصُمم صاروخ "إير لورا"، الذي طُوّر في قسم الصناعات الجوية والبحرية (MLM) التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية، لمهاجمة مواقع الصواريخ والقواعد العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي، دون تعريض الطائرات والطيارين للخطر.
كما يزن الصاروخ 1600 كيلوغرام، ويحلق بسرعات تفوق سرعة الصوت، ويستخدم نظام ملاحة عبر الأقمار الصناعية محميًا من التشويش.
ومن أبرز ميزاته أنه يُطلق دون الحاجة إلى توجيه، ما يعني أنه بمجرد إطلاقه على الهدف، لا حاجة إلى توجيهه.
ويمكنه حمل رؤوس حربية متنوعة، للاستخدام ضد الأهداف السهلة أو المخابئ. وبفضل مداه الذي يبلغ 400 كيلومتر ودقته التي تصل إلى عشرة أمتار، سيُمكّن الهند من ضرب أي قاعدة باكستانية.
وفي الوقت نفسه، تُبدي الهند اهتمامًا بصاروخ كروز "كاسحة الجليد"، المُصمم لشن هجمات على أهداف برية وبحرية على مدى حوالي 300 كيلومتر.
ويتميز الصاروخ بفعالية في جميع الظروف الجوية، ويُمكنه العمل بكفاءة في بيئات مُشبعة بالحرب الإلكترونية، كما أنه مُزود بقدرات ملاحة وتوجيه صاروخي تعتمد على الأشعة تحت الحمراء (IIR)، والتي تُمكّنه من رصد الأهداف وتحديدها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: باكستان صفقة أسلحة الهند
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.