مستوطنون يقتحمون أطراف الرشايدة شرق بيت لحم ويضايقون الأهالي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بيت لحم - صفا اقتحم مستوطنون، صباح يوم الاثنين، أطراف قرية الرشايدة شرق بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وذكرت منظمة البيدر الحقوقية أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت صباح اليوم، أطراف قرية الرشايدة شرق بيت لحم، وتجوّلت قرب منازل المواطنين، بهدف مضايقة الأهالي وإثارة التوتر في المنطقة. وأشارت إلى أن هذا الاقتحام يأتي ضمن سلسلة متواصلة من تحركات المستوطنين في المناطق الرعوية والريفية، والتي تهدف إلى الضغط على السكان ومنعهم من الشعور بالأمان في محيط مساكنهم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: بيت لحم الرشايدة اقتحام بیت لحم
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192