أكد الكاتب والمفكر حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، أن المدن المصرية الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية وأسوان لم تكن ضمن أهداف إسرائيل العسكرية خلال حرب يونيو 1967 أو حرب الاستنزاف التي تلتها.

وأوضح "النمنم"، في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأحد، أن وقف إطلاق النار تم في الثامن من يونيو عام 1967، مشيرًا إلى أن ما تلا ذلك كان مرحلة إعادة التنظيم ومحاولات مصرية لاستعادة سيناء ضمن شروط معينة، دون أن تكون هناك نية معلنة من الجانب الإسرائيلي لتوسيع نطاق العمليات الحربية.

وقال: "القاهرة والإسكندرية لم تكونا مستهدفتين في أي مرحلة من مراحل الحرب، وكانت خطوط حمراء بالنسبة لإسرائيل، حتى أن موشيه ديان صرح بأن المصريين كانوا سيقضون على القوات الإسرائيلية لو تقدمت إلى شط القناة، ولذلك هذه الرواية لم ترد في أي وثيقة أو شهادة رسمية."

وأضاف، أن وثائق حرب 67 وشهادات القادة الإسرائيليين وتقارير القوات المسلحة المصرية لا تتضمن أي إشارة لمثل هذه الرواية، موضحًا أنه سمع هذه المقولة لأول مرة مؤخرًا ولا يعرف مصدرها، مؤكدًا أهمية الاعتماد على الوثائق التاريخية الموثقة وليس على الروايات المتداولة شفهيًا.

وتابع: "أنا لما بنفي هذه الواقعة لا يعني أننا نتحدث عن الجزائر وشعبها فنحن نكن لها والدفاع عن الداخل المصري كان دائما مهمة وطنية 100% مهمة الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة المصرية والدولة المصرية".

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

حلمي النمنم ياسر جلال الجزائر أخبار ذات صلة "الإفتاء" تشارك في الملتقى الدولي للمذهب المالكي بالجزائر أخبار ياسر جلال: الرئيس السيسي لم يكن يعلم بتمثيلي لشخصيته في "الاختيار" أخبار ياسر جلال: قمة التحضر أن يضم "الشيوخ" ممثلين عن القوة الناعمة لمصر أخبار أحدث الموضوعات أخبار مصر خاص| "الآثار" تحقق في فيديو قراءة القرآن بالمتحف المصري الكبير رياضة محلية تعليق مثير من الغندور على فوز الأهلي بكأس السوبر المصري الموضة خطفت الأنظار بجمالها.. معلومات وصور عن ملكة جمال الأرض 2025 زووم بحضور علاء وجمال ونجوم الفن.. 25 صورة من عزاء والد محمد رمضان في مسجد الشرطة زووم "الأهلي نمرة واحد".. رامز جلال يحتفل بتتويج الأهلي بالسوبر المصري

فيديو قد يعجبك:



قد يعجبك

نجل عبد الناصر لـ"ياسر جلال": "رواية إنزال قوات صاعقة جزائرية في التحرير نشرة التوك شو| مقترح بمنح إجازة الأحد وحقيقة غلق الطرق المؤدية للمتحف الكبير أخبار مصر اختتام فعاليات النسخة الثالثة من منتدى مصر للإعلام بصورة تذكارية للحضور منذ 8 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 كأس السوبر المصري زيادة أسعار البنزين الطريق إلى البرلمان المتحف المصري الكبير سعر الفائدة خفض الفائدة توقيع اتفاق غزة الطقس احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق حلمي النمنم ياسر جلال الجزائر مؤشر مصراوي یاسر جلال

إقرأ أيضاً:

الحوكمة: خيار إداري أم ضرورة وطنية؟

 

 

د. سلطان العيسائي

أصبحت الحوكمة أحد المفاهيم المحورية في بناء المؤسسات الحديثة، لما تُمثله من إطارٍ يعزز كفاءة الأداء، ويرسّخ مبادئ الشفافية والمساءلة، ويدعم الاستخدام الأمثل للموارد والإمكانات بما يحقق الاستدامة المؤسسية والتنموية. وفي ضوء التحولات الإدارية والاقتصادية المتسارعة، برز الاهتمام بالحوكمة بوصفها أداةً استراتيجية لرفع كفاءة الدول وتعزيز قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة وبناء الثقة المؤسسية. ومن هذا التوجه، جاء إدراج الحوكمة ضمن المحاور الرئيسة في رؤية "عُمان 2040"، بما يعكس التوجه نحو ترسيخ الإدارة القائمة على الكفاءة والاستدامة والفاعلية المؤسسية.

وفي البيئة العمانية، لا يمكن النظر إلى الحوكمة بوصفها خيارًا إداريًا يمكن الأخذ به أو تجاوزه، بل باتت ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة القادمة، وما تتطلبه من رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز جودة الخدمات، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والإدارية والاجتماعية، فالدول الحديثة لم تعد تُقاس فقط بحجم مواردها، وإنما بقدرتها على إدارة تلك الموارد بكفاءة وفاعلية واستدامة.

وقد أكدت رؤية "عُمان 2040" هذا التوجه من خلال التركيز على مبادئ الحوكمة المؤسسية، والشفافية، والمساءلة، ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة، وتحسين جودة الأداء المؤسسي، كما ارتبطت الحوكمة في الرؤية بمستهدفات تتعلق بتحسين التنافسية العالمية، وجذب الاستثمار، ورفع كفاءة الإنفاق، وتعزيز النزاهة المؤسسية.

وتشير العديد من المؤشرات الدولية إلى وجود علاقة مباشرة بين تطبيق الحوكمة وتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار المؤسسي، فوفقًا لتقارير البنك الدولي المتعلقة بمؤشرات الحوكمة العالمية، فإن الدول التي تحقق مستويات مرتفعة في الشفافية والمساءلة وسيادة القانون غالبًا ما تتمتع بمعدلات أعلى في جودة الخدمات العامة، والاستقرار الاقتصادي، وجاذبية الاستثمار. إلى جانب ذلك، فإن تقارير التنافسية العالمية تُظهر أن كفاءة المؤسسات تُعد من أهم العوامل المؤثرة في تقدم الدول اقتصاديًا وتنمويًا.

وعلى المستوى المحلي، شهدت سلطنة عُمان خلال السنوات الماضية خطوات متقدمة في تطوير منظومة الحوكمة، سواء من خلال تحديث التشريعات، أو إعادة هيكلة بعض المؤسسات، أو التوسع في التحول الرقمي، أو تعزيز الرقابة المالية والإدارية، كما برز الاهتمام بتحسين كفاءة الأداء الحكومي، وتسريع الإجراءات، وتطوير الخدمات الإلكترونية، بما يعكس توجّهًا واضحًا نحو بناء مؤسسات أكثر كفاءة واستدامة.

وفي قطاع التعليم العالي، تبرز الحوكمة الجامعية بوصفها أحد المرتكزات الرئيسة لتطوير الأداء الأكاديمي والإداري، من خلال تعزيز كفاءة اتخاذ القرار، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتحقيق التوازن بين الاستقلالية المؤسسية والمسؤولية التنظيمية، فضلًا عن ذلك، فإن جودة الجامعات لم تعد تُقاس بمخرجاتها التعليمية فحسب، وإنما بقدرتها على بناء منظومات إدارية فاعلة تستند إلى أسس الحوكمة الرشيدة، بما يسهم في رفع الكفاءة المؤسسية وتحقيق الاستدامة والتنافسية.

وتسهم الحوكمة بصورة مباشرة في بناء الثقة بين المؤسسة والمجتمع، وهي قضية جوهرية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، فكلما ارتفعت مستويات الوضوح والمساءلة والعدالة في اتخاذ القرار، زادت ثقة الأفراد بالمؤسسات، وارتفعت مستويات الرضا والاستقرار المؤسسي.

ومن جانب آخر، فإن غياب الحوكمة أو ضعف تطبيقها يؤدي غالبًا إلى تضارب الصلاحيات، وضعف الكفاءة، وهدر الموارد، وبطء اتخاذ القرار، وهي تحديات قد تؤثر بصورة مباشرة على جودة الأداء والتنمية، ومن هذا المنطلق؛ تُشكّل الحوكمة إطارًا تنظيميًا يهدف إلى ضبط العلاقة بين الصلاحيات والمسؤوليات؛ لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي ورفع مستوى الفاعلية والشفافية في بيئة العمل.

إن التحولات الوطنية الكبرى التي تشهدها سلطنة عُمان تجعل من الحوكمة ضرورة استراتيجية لضمان استدامة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، فنجاح الرؤى الوطنية لا يعتمد فقط على وضوح الخطط، بل على وجود مؤسسات قادرة على التنفيذ بكفاءة، واتخاذ القرار بفاعلية، وإدارة الموارد وفق مبادئ الشفافية والمساءلة.

وعليه، فإن السؤال اليوم لم يعد: هل نحتاج إلى الحوكمة؟ بل كيف يمكن تعميق ثقافة الحوكمة وتحويلها إلى ممارسة مؤسسية يومية تُسهم في بناء جهاز إداري أكثر كفاءة، ومؤسسات أكثر قدرة على التكيف والاستدامة، ودولة أكثر جاهزية للمستقبل.

مقالات مشابهة

  • "بقت مهمة علشان ماتت".. ريهام سعيد تثير الجدل برسالة عن سهام جلال
  • الأهلي المصري يطيح بمدير الكرة ويعين "الصخرة" بدلاً منه
  • رحيل الفنانة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق
  • محدش كان معبرها.. رسالة مؤلمة من ريهام سعيد بعد رحيل سهام جلال
  • الحوكمة: خيار إداري أم ضرورة وطنية؟
  • أخبار التوك شو| رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات سهام جلال.. مفاجأة بشأن أسعار اللحوم والدواجن والدولار والذهب
  • العلويون بين الداخل والخارج!!
  • تحالف الجنرالات.. الحرس الثوري يستكمل السيطرة على إيران من الداخل