الأورمان تنتهى من إعادة إعمار عدد 16 قرية فى محافظة الدقهلية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
انتهت جمعية الأورمان من إعادة إعمار وتأهيل عدد 16 بقرية بمراكز محافظة الدقهلية وذلك على مدار السنوات السابقة، تحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعى بالدقهلية.
وأكدت الدكتورة هالة جودة وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالدقهلية، أن إعادة الإعمار جاء تنفيذاً لتوجيهات الدولة المصرية بدعم الفئات الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقاً، وتحت رعاية الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الإجتماعى، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، مشيدًة بالجهود المتميزة لمؤسسات وجمعيات المجتمع المدنى التى تسهم دائمًا فى إضفاء الفرحة والبهجة على وجوه البسطاء.
ولفتت جودة أن العمل التنموى والإجتماعى، يشهد نهضة كبيرة، وتشبيك بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى، بالتعاون مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، موجهه بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان، ان إعادة إعمار ال (16) قرية شملت تعريش أسقف ل (370)منزل، وتوصيل مياه لعدد (250) منزل، وتوصيل كهرباء لعدد (370)منزل، مؤكدًا انه وقع الاختيار على القرى الأشد احتياجًا بحسب معايير التنمية، حيث أن الأسر المستفيدة جميعها تقع في دائرة العوز والاحتياج.
وتابع أن عملية إعمار المنازل المتهالكة تضمنت داخل البيت الواحد عمل المحارات والدهانات، وتركيب النجارة، وتعريش المنزل، كما يتم تركيب السيراميك، والأرضيات لكل منزل، وتركيب السباكة الداخلية بالأحواض، وطقم الحمام، وتركيب الكهرباء الداخلية، فضلًا عن فرش وتأثيث بعض المنازل.
معربًا عن خالص شكره وتقديره اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وذلك لدعمه المستمر لكافة مؤسسات وجمعيات العمل الأهلى والتنموى، مشيداً بسياسة الباب المفتوح التى ينتهجها محافظ الدقهلية، فدائمًا مكتبه مفتوح أمام جميع مسئولى مؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلى للتعاون مع المحافظة فى الإرتقاء بالمشروعات الخدمية والتنموية التى تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.
جدير بالذكر أن مشروع إعادة إعمار القرى الفقيرة، أطلقته جمعية الأورمان قبل سنوات، وتمكنت من خلاله تطوير وتنمية أكثر من 850 قرية فقيرة في محافظات الجمهورية المختلفة، وأن إعادة إعمار القرى الفقيرة، تضمن أيضا تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر إلى الأسر غير القادرة لدعمها في الإنتقال من دائرة الإحتياج إلى دائرة الإكتفاء والإنتاج.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الدقهلية جمعية الأورمان الاورمان إعادة إعمار المنازل إعادة إعمار
إقرأ أيضاً:
جمعية الإمارات الخيرية توزع 1400 أضحية
رأس الخيمة (وام)
حققت جمعية الإمارات الخيرية إنجازات إنسانية بارزة خلال موسم عيد الأضحى المبارك، ضمن حملتها الموسمية «ضاعف أجرك»، التي هدفت إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم، وإيصال الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً داخل الدولة وخارجها، من خلال حزمة من المشاريع الخيرية التي استفاد منها آلاف الأشخاص. وشملت الحملة تنفيذ مشروع الأضاحي خارج الدولة، حيث تم توزيع 1.400 أضحية على الأسر المتعففة والمحتاجة في عدد من الدول، بما أسهم في إدخال الفرحة على آلاف المستفيدين، وتمكينهم من الاحتفال بشعائر العيد.
كما نفذت الجمعية 94 حجة بدل عن العاجزين صحياً وكبار السن والمتوفين، وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، بما أتاح للمتبرعين أداء هذه الشعيرة العظيمة عن ذويهم وأقاربهم ممن تعذر عليهم الحج.
وفي إطار اهتمامها برسم البسمة على وجوه الأسر المتعففة، قامت الجمعية بتوزيع كسوة العيد على 300 أسرة، لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الملابس وإدخال السرور على الأطفال وأفراد الأسر قبيل حلول عيد الأضحى المبارك.
رسالة إنسانية
أكد عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، أن النتائج التي حققتها حملة «ضاعف أجرك» تعكس ثقة المتبرعين والشركاء في رسالة الجمعية الإنسانية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع الموسمية أسهمت في الوصول إلى آلاف المستفيدين داخل الدولة وخارجها. وقال الطنيجي: «نفخر بما حققته حملة (ضاعف أجرك) من أثر إنساني ملموس خلال موسم عيد الأضحى المبارك، ونثمِّن الدعم السخي من أهل الخير والمحسنين الذين كان لعطائهم الدور الأكبر في نجاح هذه المشاريع المباركة، وستواصل الجمعية جهودها لتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، بما يجسد قيم العطاء والتكافل التي أرستها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتستمر جمعية الإمارات الخيرية في إطلاق المبادرات والمشاريع الخيرية والتنموية التي تسهم في تحسين حياة المستفيدين، وتعزيز العمل الإنساني المستدام، انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وخدمة المجتمعات الأكثر احتياجاً».